من أغرب ما رأيت .. المناورات الجزائرية الأخيرة !!!

anwaralsharrad

باحث عسكري
مستشار المنتدى
إنضم
12/12/18
المشاركات
1,674
التفاعلات
11,098
كنت قد علقت على المناورات الجزائرية العام المنصرم وقلت بالنص: كلما كانت المناورات أكثر واقعية وملامسة للحقيقة كلما كانت النتائج وكفاءة الأطقم أفضل !!! مشهد الدبابات وهي تنطلق بسرعة كبيرة (ربما أقصى سرعة للدبابة) وضرب أهداف وهمية هي عبارة عن تلال رملية مرتفعة لا يساهم برفع كفاء الأطقم، بالطبع إذا كان القصد بالفعل الإطمئنان على جاهزية الأطقم وليس كسب تعاطف الجمهور والحماس الوطني !!!

الآن في مناورات أو تمرين هذه السنة التي أخذت أسم "تحدي تيريرين 2021" شاهدت ذات السيناريو وأزدادات غرابتي أكثر عندما علمت وشاهدت أن الجزائريين لا يزالون يستخدمون النماذج الأولى المتقادمة من دبابات T-72 (الصورة للأسفل) التي قدمت للخدمة في أواخر السبعينات !!! ومن خلال الصور يمكن ملاحظة أستخدام مدفعي الدبابة لنظام رؤية ليلي تحت الأحمر من النوع النشط من النوع المتقادم جدا بدلاً من أنظمة التصوير الحراري الحديثه (أثناء الليالي الغائمة، المدفعي لن يكون قادراً على رؤية أي شيء بدون تشغيل أضواء الأشعة تحت الحمراء الكاشفة IR searchlights، التي بدورها تترك بصمة تحت الحمراء واضحة، تجعل الدبابة فريسة سهلة لأي دبابة أخرى مزودة بأجهزة كشف سلبية تحت الحمراء).. هذا النوع من الأنظمة طور أولا خلال الحرب العالمية الثانية من قبل الألمان، كما أن الدبابات العراقية قاتلت بها خلال حرب الخليج 1991 !!!! أيضاً يلاحظ أن هذه الدبابات تفتقد لقراميد الدرع التفاعلي المتفجر (كما هو الحال مع دبابات T-90 التي تمتلكها هي الأخرى الجزائر) مما يخفض عمليا من قدراتها الوقائية تجاه الرؤوس الحربية الحديثة فضلا عن ثنائية الرؤوس !!!

أيضا من غريب ما رأيت إستخدام قادة الدبابات الجزائرية للأعلام الملونة من أجل توجيه باقي الدبابات أو إيصال رسائل بصرية من نوع ما وكما درجت عليه أطقم الدبابات السوفييتية قبل عشرات السنين !!!! بإختصار ، على الجزائريين إعادة النظر في جاهزية قواتهم ومستوى كفاءتها وذلك لا يكون إلا بحسن التسليح/التدريب وملامسته للواقع الميداني.


Untitled.png


Untitled.png


Untitled.png


 

المنشار

لا غالب إلا الله
عضو مميز
إنضم
11/12/18
المشاركات
12,714
التفاعلات
50,187
كنت قد علقت على المناورات الجزائرية العام المنصرم وقلت بالنص: كلما كانت المناورات أكثر واقعية وملامسة للحقيقة كلما كانت النتائج وكفاءة الأطقم أفضل !!! مشهد الدبابات وهي تنطلق بسرعة كبيرة (ربما أقصى سرعة للدبابة) وضرب أهداف وهمية هي عبارة عن تلال رملية مرتفعة لا يساهم برفع كفاء الأطقم، بالطبع إذا كان القصد بالفعل الإطمئنان على جاهزية الأطقم وليس كسب تعاطف الجمهور والحماس الوطني !!!

الآن في مناورات أو تمرين هذه السنة التي أخذت أسم "تحدي تيريرين 2021" شاهدت ذات السيناريو وأزدادات غرابتي أكثر عندما علمت وشاهدت أن الجزائريين لا يزالون يستخدمون النماذج الأولى المتقادمة من دبابات T-72 (الصورة للأسفل) التي قدمت للخدمة في أواخر السبعينات !!! ومن خلال الصور يمكن ملاحظة أستخدام مدفعي الدبابة لنظام رؤية ليلي تحت الأحمر من النوع النشط من النوع المتقادم جدا بدلاً من أنظمة التصوير الحراري الحديثه (أثناء الليالي الغائمة، المدفعي لن يكون قادراً على رؤية أي شيء بدون تشغيل أضواء الأشعة تحت الحمراء الكاشفة IR searchlights، التي بدورها تترك بصمة تحت الحمراء واضحة، تجعل الدبابة فريسة سهلة لأي دبابة أخرى مزودة بأجهزة كشف سلبية تحت الحمراء).. هذا النوع من الأنظمة طور أولا خلال الحرب العالمية الثانية من قبل الألمان، كما أن الدبابات العراقية قاتلت بها خلال حرب الخليج 1991 !!!! أيضاً يلاحظ أن هذه الدبابات تفتقد لقراميد الدرع التفاعلي المتفجر (كما هو الحال مع دبابات T-90 التي تمتلكها هي الأخرى الجزائر) مما يخفض عمليا من قدراتها الوقائية تجاه الرؤوس الحربية الحديثة فضلا عن ثنائية الرؤوس !!!

أيضا من غريب ما رأيت إستخدام قادة الدبابات الجزائرية للأعلام الملونة من أجل توجيه باقي الدبابات أو إيصال رسائل بصرية من نوع ما وكما درجت عليه أطقم الدبابات السوفييتية قبل عشرات السنين !!!! بإختصار ، على الجزائريين إعادة النظر في جاهزية قواتهم ومستوى كفاءتها وذلك لا يكون إلا بحسن التسليح/التدريب وملامسته للواقع الميداني.


Untitled.png


مشاهدة المرفق 70959

مشاهدة المرفق 70987



مناورات لرفع الحماس فقط
 
أعلى