لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
34,618
التفاعلات
92,299

قرار أميركي مفاجئ بشأن الأسد.. وواشنطن تبين الأسباب |



تتعدّلُ القوانينُ وتتغيّرُ بتغيّرِ السلوك، ويبدو أن سلوكَ الأسد يتغيرُ وَفْقَ المرسومِ له، تقول وِزَراةُ الخزانةِ الأميركيةِ إنّها عدّلَت على العقوباتِ المفروضةِ على نظامِ الأسدِ لمساعدةِ السوريين وتقديمِ الدعمِ لهم، لكنّ هذا التعديلَ غامضٌ، مَن المستثنى؟ وما مدى استفادةِ الأسد مما جاء من واشنطن؟، ما الجديدُ لِتَعَدّلَ العقوباتُ على نظامِ قالت أميركا قبلَ أيامٍ إنّه دمويٌّ قاتل، وما الرسائلُ من ذلك؟
 

لادئاني

مستشار المنتدى
إنضم
16/12/18
المشاركات
34,618
التفاعلات
92,299

شبيح سابق رمادي حاليا يعيش في لندن



"تزول الدنيا قبل أن تتحقق أحلام العصافير"

خبر وتعليق



الخبر:

قالت وكالة "الأناضول" إن نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي التقى، أمس الخميس، وزير التجارة السعودي ماجد القصبي، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين. وأوضحت الوكالة أن اللقاء جرى في مركز إسطنبول للمؤتمرات، على هامش النسخة الثامنة من "معرض المنتجات الحلال" الذي انطلق في المدينة التركية.

التعليق:

هناك من لا يزال يراهن على أن خشية العرب من تركيا ستدفعهم - ومعهم مئات المليارات من الدولارات - إلى أحضان دمشق. السعودية أبدت بشكل ضمني رفضها لتطبيع العلاقات العربية مع دمشق. وبعد زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى تركيا، والاستثمارات الإماراتية الكبيرة التي بدأت تظهر ملامحها، تظهر مؤشرات تقارب سعودي-تركي. وهو بالمناسبة يمتلك حظوظاً جيدة، خصوصاً في ظل المؤشرات عن الامتعاض القطري من التقارب الإماراتي-التركي.

وبالمجمل، هذا التقارب الخليجي-التركي، والمصري-التركي الوشيك يقلل بشكل كبير - إن لم يلغي - الحاجة للتقارب مع دمشق لمواجهة النفوذ التركي. وحتى إن حصل مثل هذا التقارب فلن يكون هناك مليارات ولا حتى ملايين. والنظر لتجربة السودان خصوصاً فيما يتعلق بصدق تدفق الوعود المليارية هو أمر ضروري.

منذ سنوات عدة، خصوصاً في أواخر ولاية أوباما ومطلع ولاية ترامب، كان هناك رهان على تغيير في الموقف الدولي تجاه دمشق بسبب الخشية من الإرهاب. تم احتواء تنظيم "داعش"، والغرب بات يتربع في الشرق السوري. ولم يحصل التغيير المنتظر في الموقف الدولي. والآن تتراجع فرص الرهان على الموقف العربي.
 
أعلى