لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

على خلفية عملية الاغتيال التي طالت ضابطًا وعنصرًا منها..

قوات النظام تعتقل أكثر من 10 أشخاص في داعل وتفرج عنهم بعد التحقيق

================


في أبريل 7, 2021

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية، اعتقلت نحو 12 شخصًا من مدينة داعل في ريف درعا الأوسط، على خلفية عملية الاغتيال التي طالت ضابط وعنصر من “المخابرات الجوية” على يد مسلحين مجهولين صباح اليوم، وبحسب مصادر المرصد السوري، أفرجت أجهزة النظام الأمنية في وقت لاحق عن الأشخاص الذين اعتقلتهم عقب حادثة الاغتيال بعد التحقيق معهم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أنه في ظل استمرار عمليات الاغتيال و الاستهدافات التي تطال “عناصر ومتعاونين و متصالحين” مع قوات النظام، في مناطق متفرقة من محافظة درعا في الجنوب السوري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية اغتيال جديدة طالت ضابط وعنصر يتبعان لـ”المخابرات الجوية” في مدينة داعل ضمن القطاع الأوسط من الريف الدرعاوي، وذلك بعد استهدافهما من قِبل مسلحين مجهولين، في حين تشهد مدينة داعل استنفار أمنية كبير للعناصر الأمنية التابعة للنظام، على خلفية عملية الاغتيال التي وقعت منذ قليل.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 980 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 659، وهم: 182 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و18 طفل، إضافة إلى 307 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 119 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 26 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

خسائر بشرية في هجوم خاطف جديد لتنظيم “الدولة الإسلامية” على موقع لقوات النظام غرب الفرات

================


في أبريل 7, 2021

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هجوماً خاطفاً نفذه عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” مع ساعات الصباح الأولى من اليوم الأربعاء، على مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة البنجة، ضمن بادية الميادين شرقي دير الزور، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين، استخدم فيها السلاح الثقيل من الرشاشات والقذائف، قبل أن ينسحب التنظيم مجدداً إلى عمق البادية، وخلفت الاشتباكات قتيل من قوات النظام وسقوط جرحى، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم، عقب ذلك قامت قوات النظام المتمركزة في بناء مستودعات الأعلاف في أطراف الميادين، بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه عمق البادية.

وبذلك، بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا، 1383 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ149 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء. كما وثّق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لمواطنة وطفلة ورجلين في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 896 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740


اول عائلة تسكن مستوطنة ترامب في الجولان السوري المحتل ..

المستوطنة التي تم تسميتها على اسم ترامب الرئيس الامريكي الاسبق لاعترافه بالجولان كـ أرض "اسرائيلية" .. و النظام السوري حينها اعترض بتنفيذ وقفات احتجاجية في دوائر الحكومة السورية (مديريات الوزارات) .. بالاضافة للاعتراض من خلال الحفل الضخم الذي اقيم حول جاط تراب (قيل انه من تراب الجولان) و تخلل هذا الحفل مرات و مرات من التصفيق ..

الجدير بالذكر ان اسرائيل اعلنت اول امس انها دمرت موقع عسكري سوري محاذي للجولان المحتل و نشرت فيديو لتلك العملية (رابط الفيديو بالتعليقات) .. و لم يصدر اي اعتراض من النظام السوري .. الصامت عن عشرات و عشرات الغارات التي تستهدف العمق السوري بشكل روتيني (بالتنسيق بين اسرائيل و روسيا "حليف" النظام السوري) ..

و كان نتنياهو صرح قبل عامين تقريباً .. اثناء زيارته الى موسكو : "ليست لدينا أي مشكلة مع نظام الأسد، وعلى مدى 40 عاما لم يتم إطلاق رصاصة واحدة على مرتفعات الجولان".

ادناه رابط تصريح نتنياهو ..
https://arabic.rt.com/.../956738-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9.../










 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

اغتيال ضابط وعنصر يتبعان لـ”المخابرات الجوية” في ريف درعا الأوسط

==============


في أبريل 7, 2021

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان: في ظل استمرار عمليات الاغتيال والاستهدافات التي تطال “عناصر ومتعاونين ومتصالحين” مع قوات النظام، في مناطق متفرقة من محافظة درعا في الجنوب السوري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية اغتيال جديدة طالت ضابط وعنصر يتبعان لـ”المخابرات الجوية” في مدينة داعل ضمن القطاع الأوسط من الريف الدرعاوي، وذلك بعد استهدافهما من قِبل مسلحين مجهولين، في حين تشهد مدينة داعل استنفار أمنية كبير للعناصر الأمنية التابعة للنظام، على خلفية عملية الاغتيال التي وقعت منذ قليل.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 980 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 659، وهم: 182 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و18 طفل، إضافة إلى 307 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 119 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 26 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740
@لادئاني



محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، انفجار لغم أرضي بمجموعة من القوات التركية، وذلك في المنطقة الواقعة بين قريتي قشقا والريحانية شمال غرب تل تمر بالقرب من القاعدة التركية ضمن محافظة الحسكة، وتبعه انفجار لغم ثاني أثناء قدوم مجموعة أخرى، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الانفجارين خلفا 4 قتلى أتراك، بالإضافة لإصابة 7 آخرين منهم بجراح متفاوتة، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود إصابات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.


 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740
EyYmReYWYAIKnvR
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

«حوار غير مباشر» بين دمشق وبروكسل حول شروط «التطبيع»

وزير الخارجية السوري بعث برسالة خطّية إلى وزراء أوروبيين لـ«الحيلولة دون إجراءات جديدة»

====================


في أبريل 7, 2021


لم يردّ وزراء الخارجية في عدد من الدول الأوروبية على رسالة خطّية غير علنية، بعث بها وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، تضمنت المطالبة بـ«فتح حوار» مع دمشق و«الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي».

لكن الرد غير المباشر جاء من مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي قال في مدونته، إنه إذا «اتخذت الحكومة السورية الخطوات السليمة في الاتجاه الصحيح، سنستجيب جميعاً»؛ بهدف الوصول إلى «سوريا الجديدة»، مضيفاً: «لن نتوقف عن فرض العقوبات الاقتصادية، ولن يكون هناك تطبيع من أي مستوى، ولن ندعم جهود إعادة الإعمار أبداً حتى نشهد بدء عملية الانتقال السياسي في سوريا». وساهم هذا «الرد القاطع» من بوريل، والوحدة في الموقف الأوروبي في تريث المقداد في الاستمرار بمطالبة الأوروبيين بفتح الحوار، والسعي إلى فتح شقوق في جدار الموقف الأوروبي.


«الإرهاب عدو مشترك»


في منتصف الشهر الماضي، بعث المقداد برسالة خطّية إلى عدد من وزراء الخارجية في عدد من الدول الأوروبية بينها النمسا ورومانيا وإيطاليا واليونان، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها. وتضمنت رسالة المقداد، الذي تسلم منصبه خلفاً لوليد المعلم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عرضاً عاماً للأوضاع في السنوات الماضية، حيث «سادت الفوضى وعدم الاستقرار في عدد من البلدان، ومن أبرز الأسباب التي أسفرت عن ذلك كان ظهور ثم انتشار ظاهرة الإرهاب التي خيّمت بأجواء قاتمة على سوريا مع عدد من البلدان الأوروبية، فضلاً عن عدد من بلدان أخرى حول العالم. تلك الظاهرة التي أسهمت في فقدان كثير من أرواح الأبرياء». كما أشار إلى مخاطر «التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، سواء كان ذلك بالتدخلات العسكرية المباشرة أو عن طريق ما يُعرف إعلامياً بالقوة الناعمة، بُغية فرض أجندات سياسية معينة مع تحقيق مصالح ضيقة وربما آنيّة، تبعد كل البعد عن مصالح وتطلعات الشعوب، وبأسلوب يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ولأحكام القانون الدولي، وكذلك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة».

ثم انتقل المقداد للحديث عن الوضع السوري، قائلاً: إن «سوريا، كانت بين أكثر البلدان تضرراً في المنطقة جراء تلك التفاعلات والتدخلات سالفة الذكر، لا سيما من واقع الأعمال الإرهابية العنيفة ذات الدعم المباشر من جهات خارجية. ولا يمكن لسطور هذه الرسالة الموجزة أن تفسر على نحو كامل مدى الآلام والمعاناة والمآسي التي لحقت بالشعب السوري، ولا الدمار الرهيب الذي ألمّ ببلادنا جراء ذلك»، قبل أن يخاطب كل وزير أوروبي بضرورة العمل على الإفادة من «دروس السنوات القاسية» للعمل على «عدم السماح مستقبلاً باستمرار السياسات الخاطئة التي يتبناها بعض الحكومات المعروفة».

عليه، دعا المقداد إلى «ضرورة تعزيز لغة الحوار والتفاهم فيما بيننا، على أسس الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، ومحاربة الإرهاب، بما قد يسهم في تحقيق التطلعات المشتركة، ثم الوصول إلى مستوى الأمن والاستقرار المنشود لدينا جميعاً» ذلك بعيداً عن سياسات «الحكومات الرامية إلى مواصلة التدخلات السافرة في الشؤون الداخلية مع فرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب على الشعب السوري»، لافتاً إلى أن «التصريحات الملفّقة الصادرة في الآونة الأخيرة عن بعض المؤسسات التابعة للاتحاد الأوروبي لن تخدم المصالح المشتركة لبلداننا في شيء (…) وستسهم في إطالة أمد الأزمة في سوريا».

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على نحو 350 فرداً وكياناً سورياً. ومن المتوقع أن يمدد في مايو (أيار) المقبل العقوبات الدورية على دمشق، حيث لا يزال ملتزماً خلاصة المجلس الوزاري التي تربط المساهمة في إعمار سوريا بـ«تقدم جوهري في العملية السياسية لتطبيق القرار 2254».

ودعا المقداد الدول «الوسطية» مثل اليونان وقبرص ورومانيا والتشيك وهنغاريا وإيطاليا، إلى «الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي» التي عدّها عائقاً أمام «الحوار المنشود (…) والعودة الطوعية والآمنة للاجئين، في ظل الاحترام الكامل للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الإنساني الدولي». وزاد أن الحكومة السورية «قد بذلت، وتواصل بذل قصارى جهدها من أجل الوصول إلى حل للأزمة السورية، ذلك الذي يحقق تطلعات الشعب السوري الحقيقية ضمن الاحترام الكامل لسيادته الوطنية».

وكان المبعوث الأممي غير بيدرسن قد رفض مقترحاً أوروبياً لتحميل دمشق مسؤولية عدم التقدم في عمل اللجنة الدستورية، في البيان الختامي لمؤتمر المانحين في بروكسل في 30 الشهر الماضي.

وجاءت رسالة وزير الخارجية السوري قبل مؤتمر بروكسل. وقال دبلوماسي أوروبي لـ«الشرق الأوسط» إن المقداد «أراد أن يدق إسفيناً بين الدول الأوروبية لاختبار مدى وحدة الموقف»، لافتاً إلى أنه «على الأغلب لم يكن يتوقع رداً من وزراء الخارجية على رسالته».


«ثلاث لاءات» أوروبية


من جهته، كتب بوريل مقالاً بمثابة الرد على المقداد قال فيه: «ندرك جميعاً حجم الدمار الذي تعاني منه سوريا ومدى المعاناة التي كابدها الشعب السوري، ولا يزال في كل يوم منذ عشر سنوات. لقد صارت سوريا مرادفاً ملازماً للموت، والخراب، والدمار، فضلاً عن أكبر حركة هجرة بشرية يشهدها القرن الحادي والعشرون حتى الآن»، لافتاً إلى بعض الأرقام بينها «400 ألف قتيل، واختفاء نحو 100 ألف شخص آخرين. ونعلم جيداً أن الاقتصاد السوري في حالة من السقوط المدوي السريع. ويعيش أكثر من 90% من المواطنين السوريين تحت خط الفقر المدقع راهناً. كما يواجه أكثر من 13 مليون مواطن سوري –أي ما يقارب نسبة 60% من إجمالي سكان البلاد ونصفهم من الأطفال– انعداماً شديداً في الأمن الغذائي مع احتياجاتهم الملحّة للحصول على المساعدات الإنسانية العاجلة. وهذا، مع فرار أكثر من 12 مليون مواطن سوري من بلادهم، مع الآلاف الآخرين منهم الذين يعيشون في مخيمات العراء في شمال البلاد».

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي منح 560 مليون يورو، وهو المبلغ نفسه الذي تعهد به الاتحاد الأوروبي في مؤتمر العام الماضي، يضاف إلى 25 مليار يورو قيمة المنح المالية التي أقرها الاتحاد الأوروبي منذ بداية الأزمة السورية، و«استطعنا من خلال ذلك المؤتمر، الذي ضم أكثر من 85 مندوباً وممثلاً عن أكثر من 55 دولة وأكثر من 25 منظمة دولية، أن نؤمّن ما يوازي 5.3 مليار يورو من إجمالي التعهدات بالمنح المالية الجديدة بصفة مشتركة».

وقال المفوض بوريل: «مصالحنا كأوروبيين بسيطة للغاية، وهي تتسق مع ما يريده المواطنون السوريون أيضاً: نريد لسوريا أن تعاود الوقوف على أقدامها كدولة جوار آمنة ومستقرة (…) اتفقت الأطراف الدولية والأطراف الأخرى المعنية بالأزمة السورية على ضرورة صياغة دستور جديد للبلاد مع إجراء الانتخابات الحرة والنزيهة تحت رعاية وإشراف منظمة الأمم المتحدة بموجب 2254». وزاد: «سوريا تحتاج إلى تغيير المسار الراهن (…) ويقع على عاتق النظام السوري الحاكم مسؤولية كبرى في اتخاذ الخطوات المهمة والمنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وإذا ما اتخذت الحكومة السورية الخطوات السليمة في الاتجاه الصحيح، سنستجيب جميعاً لذلك. وحتى بلوغ هذه اللحظة، سوف نواصل ممارسة الضغوط على الصُّعد كافة. لن نتوقف عن فرض العقوبات الاقتصادية، ولن يكون هناك تطبيع من أي مستوى، ولن ندعم جهود إعادة الإعمار أبداً حتى نشهد بدء عملية الانتقال السياسي في سوريا». وقال دبلوماسي إن هذه الشروط هي «لاءات أوروبية ثلاث».

وردّت الخارجية السورية على بيان مؤتمر بروكسل بوصفها ما صدر عنه بأنه «غير شرعي». وقالت الخارجية في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن «الجمهورية العربية السورية تعرب عن استهجانها لانعقاد هذا المؤتمر وللمرة الخامسة دون دعوة الحكومة السورية»، علماً بأن روسيا شاركت في المؤتمر ووجّهت الانتقاد نفسه بسبب عدم تمثيل دمشق.

الكاتب: ابراهيم حميدي
المصدر:
الشرق الأوسط
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

معارضون سوريون ينتقدون رجل الأعمال غسان عبود مالك قناة الاورينت الذي كشف عن لقائه بليبرمان…

وما حقيقة عرض إماراتي – إسرائيلي – روسي مستقبلي له في قيادة سوريا؟

===================


في أبريل 7, 2021


في إشارة إلى العلاقات التي تربطه بأعلى سلطة لدى الكيان الإسرائيلي، كشف رجل الأعمال السوري غسان عبود عن لقاء جمعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي قبل نحو أربعة أعوام، والدور الذي لعبه أفيغدور ليبرمان وقتذاك لترتيب اجتماع لعبود مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لمناقشة الملف السوري.


لقاء ليبرمان


كما أشار رجل الأعمال السوري المقيم في الإمارات العربية المتحدة، في مقال نشره عبر منصاته الإعلامية وعلى رأسها موقع «أورينت نيوز» الإخباري، إلى وساطة خليجية لتنسيق اجتماع مع السلطات الروسية، وهو ما فسره خبراء بوجود مساعٍ روسية – إسرائيلية، لاستفراد فاعلين من المعارضة السورية من غير الإسلاميين لبحث سبل إيجاد حلول للحالة السورية المستعصية بعيداً عن الدول المؤثرة على الجغرافية السورية، فضلاً عن دور الدبلوماسية الدولية التي تدرك جيدًا دور الاقتصاد الطاغي على السياسية في بعض الظروف.

وكتب غسان عبود في مقاله «في ذلك المساء من عام 2017 على العشاء طرح وزير الدفاع الإسرائيلي، آنذاك، أفيغدور ليبرمان عليّ السفر معاً إلى موسكو للقاء وزير الخارجية الروسي لافروف. أظهرتُ انشغالاً بالطعام وقلت: «أخشى أن يغتالوني»! وكانت أخبار اغتيالات المعارضين الروس تتردد في الإعلام العالمي، فرد باستنكار ودهشة: «يغتالونك وأنت معي»؟! لم أعلق؛ وانتقلنا إلى مواضيع أخرى».

وتابع «في مساء اليوم التالي زارني في الفندق وعلى العشاء أيضاً، أعاد ليبرمان طرح موضوع لقاء لافروف بقوله: «يمكننا ترتيب لقائكما في دولة أخرى».

بجدية هذه المرة قلت: «صرح لافروف في عام 2012، أنه لا يريد للأكثرية السُنية أن تصل للحكم في سوريا، وأنا سُني، وليس لدي رغبة بالمطلق أن أعمل لدى نظام بشار الأسد. ولو أردت لكان لي ذلك قبل الثورة، فمنصب رئيس حكومة الأسد قيمته أرخص عليّ من فاعليته»! فأجابني: «لم تُبقِ لي قولاً». وقال أيضاً «كما رفضت قبل عام مشورة شخصية خليجية بلقاء الروس للسبب ذاته».

خبير عسكري اعتبر أن تصريح عبود عن اجتماعه مع وزير خارجية الكيان الإسرائيلي عام 2017، يريد من ورائه توجيه رسالة تفيد بإعلان ما يربطه «من علاقات وثيقة بأعلى سلطة بإسرائيل» كما يريد إعلان نفسه على أنه «عميل ويريد أن يظهر نفسه أنه محط اهتمام دولي».

وأضاف الخبير الذي فضل حجب هويته «عبود يقول من خلال مقال لا أريد السلطة عن طريق إسرائيل وهذا كلام غير واقعي، ثم بصفته من، حتى يجتمع معه وزير الدفاع الإسرائيلي… أي سياسي ممكن أن يلتقي مع موظفين من وزارة الخارجية، وليس الجيش أو الموساد، وكأنه يقول إنه عميل».

رجل الأعمال السوري غسان عبود أنهى مقاله بالقول: «حدثني أحد الجنرالات العسكريين الإسرائيليين ساخرًا: «الروس يبيعون السلاح للأسد والأسد يقدمه لحزب الله اللبناني ونحن نقوم بقصفه وتدميره. هل لديك تفسير لهذه المسخرة»! إنها الفوضى الخلاقة أيها السادة».

وأمام ما تقدم استنتج المعارض السياسي درويش خليفة من المقال أن الروس وخلفهم الإسرائيليون تواصلوا مع عدد من المعارضين السوريين خلال الفترة السابقة من عمر الثورة السورية، ويحاولون من خلال هذه اللقاءات الاستفراد بالفاعلين من المعارضة السورية من غير الإسلاميين لبحث سبل إيجاد حلول للحالة السورية المستعصية بعيداً عن الدول المؤثرة على الجغرافية السورية. وهذا ما أكده عبود في مقالته بموقع أورينت نيوز من خلال تكرار زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان له أكثر من مرة، وإلحاحه عليه بالذهاب إلى موسكو من أجل مقابلة وزير الخارجية الروسي.

ردود معارضين على عبود


ومن هذا المبدأ يقول خليفة لـ«القدس العربي»: يود السيد عبود أن يقول إن الدول تتعامل مع المعارضة الرسمية مرحلياً ولكنهم لازالوا يبحثون عن شخصية تملك إمكانات اقتصادية كبيرة تساعد في انتشال سوريا من أزماتها أو يريدون أن يعملوا مع مجموعة شخصيات يكونون بمثابة الدولة العميقة لسوريا المستقبل. وبالتالي المحافظة على مصالح الفاعلين والمؤثرين بالملف السوري». وأضاف «لأن الدبلوماسية الدولية تدرك جيداً أن الاقتصاد يطغى على السياسية في كثيرا من الأحيان».

لقاء عبود بوزير الدفاع الإسرائيلي، أثار حفيظة المعارضين السوريين، فكتب أحدهم تعقيباً على المقال «خطأ تاريخي التعامل مع الإسرائيلي رغم كل الاعتبارات، إنهم حقيقة واقع، امتداد لأمريكا، لأنهم لن يعطوا ولن يسمحوا لك الا بكل قليل مقيد…أعتقد القوة الوحيدة المأمونة الجانب والتي من الممكن الاعتماد عليها في هذه الأيام تركيا السنية… توجه لتركيا».

وكتب آخر «أستاذ غسان قد ما كنا بنختلف معك بالرأي ومع دور قناتك اللي لساتها شرسة والها أنياب بس أنو هيك بالبساطة عم تعترف بأنك مقابل وزير الدفاع الإسرائيلي وقاعد معه والقصة خوش بوش بيناتكم؟ بهالبساطة يا رجل…!!!!!!».

وعقب معارض سوري «وقت الشيخ معاذ الخطيب باسمه الكبير قال الشمس تشرق من موسكو هجمت عليه شاهراً سيفك يا استاذ غسان وما ظل حدا بأورينت ما تطاول عليه… وهلق أنت تدعو لأن نفتح أبواب الحوار مع موسكو ومتفائل بها. تناقض فاضح يؤكد أنك تبحث عن دور سياسي لا تريده لغيرك وكأن الوطنية حكر عليك وغيرك كلهم خونة». وكتب «جمال عبد الحميد» يرد فيه على مقال عبود «التعامل مع الإسرائيلي غير مفيد وضار ولسنا مضطرين إلى التعامل مع هؤلاء المحتلين لأرضنا، ولست مع وضع كل أوراق المعارضة مع تركيا وهذا خطأ ايضاً والأحداث المعاصرة تعلن عن عدم صواب ذلك». وأضاف عبد الحميد في تعقيبه «في الظروف الحالية من تشتت وفرقة واختلاف في حاجة إلى حاضنة وداعم قوي وليس له تاريخ في التوسع والدمار ورافعه ذات مصلحة مشتركة في نهوضك ولتكن لك أقل الأطماع والخسائر وهي من لونك السني …تركيا».


الكاتب: هبة محمد
المصدر:
القدس العربي
 

عودى عبدالله

التحالف يجمعنا
عضو قيم
إنضم
7/2/21
المشاركات
609
التفاعلات
1,221
معلش فى السؤال لكن الاوضاع فى سوريا هتستمر كده الى متى ما الحل لوقف نزيف الدماء فى سوريا؟
ومن سوف يدفع ثمن هذه الدماء والخراب؟
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

حراك أميركي في الملف الكردي.. ماذا تريد واشنطن؟ |



نبحث الحوار الكردي الكردي ومساعي واشنطن لاستئنافه وطلبها من الأحزاب تشكيل وفد موحد كي ينضم إلى منصات المعارضة ويفاوض لأجل الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، حتى الآن الخلافات بين الأحزاب كثيرة، ثمة أسباب محلية وأخرى إقليمية، لكن حراك واشنطن في هذا الإطار قد يزيل العثرات عن الطريق
 

لادئاني

طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
16/12/18
المشاركات
29,910
التفاعلات
80,740

بقايا صاروخ دفاع جوي للعصابة الاسدية سقط بجنوب لبنان

 
أعلى