متجدد ملف سد النهضة

الموضوع في 'قسم نشرۃ الاخبار' بواسطة المنشار, بتاريخ ‏14/11/17.

  1. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418

    مصر: جاهزون للتحكيم الدولي مع إثيوبيا بشأن سد النهضة
    [​IMG]
    أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري في مصر، حسام الإمام، جاهزية بلاده للتحكيم الدولي مع دولة إثيوبيا بشأن بناء سد النهضة الإثيوبي ومدى تأثيره على حصة مصر المائية، وذلك بعد توقف المشاورات خلال اليومين الماضيين، والتي عرفت بـ”مفاوضات القاهرة” بين وزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا.

    وأضاف المتحدث الرسمي في مداخلة هاتفية خلال برنامج “على مسؤوليتي” الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى، مساء الإثنين، أن اللجوء للتحكيم الدولي لابد أن يكون بموافقة الدولتين، مشيرًا إلى أن المشاورات توقفت وتم رفع الأمر للحكومات لاتخاذ قرار في هذا الشأن.

    وقال المتحدث الرسمي إن مصر جاهزة بالأوراق والمستندات والدراسات التي تمت من خلال المكاتب الاستشارية، مضيفًا: “يوجد قانون دولي يحسم الأمور ولدينا ما يثبت تضررنا من بناء السد وحقنا المائي”.

    وذكر المتحدث أن حصة بلاده 55.5 مليار متر مكعب من المياه في حين أن الاحتياجات تقارب على 114 مليار متر مكعب، ويتم تعويض العجز من خلال معالجة مياه الصرف الصحي وبعض الإجراءات الأخرى.

    وأعربت مصر عن قلقها، أول أمس الأحد، عبر بيان رسمي لوزارة الري من تعثر “مفاوضات القاهرة” على مدار يومي 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بسبب ما وصفته بتراجع الموقف الإثيوبي عن التزاماته بشأن الدراسات.

     
    Mad-Ghis ،Isoroku-Yamamoto ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  2. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    641
    الإعجابات المتلقاة:
    2,634
    نقاط الجائزة:
    368
    مسألة المياه هي مسألة حساسة لمصر ترقى إلى مسألة حياة أو موت، لكن لا أظن أن التحكيم الدولي سيكون في صالح مصر فتوزيع الحصص لم يكن منصفا لدول المنبع، كما أنه لا يعقل أن تمنع بلدا من استغلال مياهه التي تنبع من داخل أراضيه

    أظن على مصر أن تبدأ بتنفيذ مشاريع ضخمة للتحلية، كما يمكن شراء المياه من اثيوبيا
     
  3. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    مصر تتوجه للتصعيد بشأن سد النهضة.. وجهات سيادية تتسلم ملف التفاوض مع أثيوبيا
    [​IMG]

    كشفت مصادر في وزارة الري المصرية، أن الوزارة تخلت عن متابعة ملف سد النهضة، بعد إعلانها رسميًا الفشل في الوصول لاتفاق بشأن التقرير الاستهلالي مع أثيوبيا والسودان.

    “التقرير الخاص بالملف ونتائج الاجتماع الأخير، رُفعا لرئاسة الوزراء المصرية، ومن المقرر أن تتولى جهة سيادية إدارة الملف في الفترة المقبلة”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الري ،الدكتور حسام الإمام، أن مصر “جاهزة للتصعيد في ملف سد النهضة إلى التحكيم الدولي، بعد تجميد المفاوضات، قائلًا: “أوراقنا جاهزة للتحكيم الدولي في أزمة سد النهضة، مثل ما رحنا في طابا، اليوم لدينا الأوراق كافة التي تؤكد تضررنا من سد النهضة”.

    واختتمت في القاهرة للمرة الـ17، الأحد الماضي، اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية ،المعنية بسد النهضة على مستوى وزراء الموارد المائية لكل من مصر والسودان وأثيوبيا، دون التوصل لاتفاق بشأن اعتماد التقرير الاستهلالي.

    وأعرب الدكتور محمد عبدالعاطي ،وزير الموارد المائية والري، في بيان رسمي، عن “قلقه” من مستقبل المفاوضات مع أثيوبيا والسودان، مشيرًا إلى “رفض السودان وأثيوبيا الموافقة على التقرير الاستهلالي الخاص بدراسات السد، فيما وافقت مصر عليه”، وذلك في أول رد فعل رسمي غاضب من القاهرة تجاه الجانب الأثيوبي.

    تفعيل اتفاق المبادئ

    وأكد الدكتور ضياء القوصي، عضو اللجنة الفنية لتقييم سد النهضة سابقًا، أن مصر “تمتلك عدة سيناريوهات بشأن التعامل مع أزمة السد”، موضحًا أن “السيناريو الأول يتمثل في تفعيل البند الخامس من اتفاق المبادئ ،الذي وقعه رؤساء مصر والسودان وأثيوبيا حول سد النهضة، والذي ينص على التعاون في الملء الأول، وإدارة السد”.

    وقال القوصي في تصريح خاص لـ”إرم نيوز”: إن “تفعيل البند الخامس يتم عن طريق تشكيل لجنة دائمة من الدول الثلاث، تكون مهمتها التنسيق في تشغيل وإدارة سد النهضة، ودراسة أحوال الأمطار، وكميات المياه المخزنة في السدود الثلاثة”.

    تدويل قضية سد النهضة

    وأضاف عضو اللجنة الفنية لتقييم سد النهضة سابقًا، أنه “في حال رفض أثيوبيا تشكيل اللجنة، فإنه لا بد من تدويل القضية، والتوجه إلى مجلس الأمن من أجل حل الأزمة، بالاعتماد على التقرير الفرنسي”، كاشفًا أن “التقرير أثبت وجود ضرر على مصر جراء إنشاء السد، وهو الأمر الذي تحفظ عليه الجانبان الأثيوبي والسوداني”.

    مصر تفضل القانون الدولي حال تعنت المفاوضات

    ألمح الرئيس عبدالفتاح السيسي، في أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، أثناء إثارته أزمة سد النهضة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن مصر “ستتخذ الإطار القانوني عبر إطلاق مبادرة حوض النيل عام 1999، في حال فشل التوصل للاتفاق الثلاثي بين مصر والسودان وأثيوبيا لمعالجة قضية سد النهضة من منظور تعاوني”.

    وأضاف السيسي: “وفقًا لمبادئ القانون الدولي، والقواعد المستقرة لتنظيم العلاقة بين الدول المتشاركة في أحواض الأنهار العابرة للحدود في مختلف أنحاء العالم، فإن هذا الاتفاق يظل الإطار القانوني القادر على منطق التعاون والتشارك بين الدول الثلاث متى خلصت النوايا، من أجل تقديم أنموذج ناجح في إدارة العلاقات الدولية”.

    وتنص اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية عام 1997، التي تم توقيعها من قبل الدول في مدينة هلسنكي عاصمة فنلندا، أنه “لا بد من التمسك بالاتفاقيات الدولية الخاصة بنهر النيل ،التي تدعم الحقوق التاريخية والمكتسبة لجميع الدول في مياهه”.

    وتفيد الاتفاقية بأنه “كان ثمة تغيير بخصوص إيراد النيل، فإنه يكون بالنسبة للموارد الجديدة، وضرورة الأخذ في الحسبان القواعد القانونية الدولية في تحديد حصص الدول الواقعة على مجرى النيل لمواجهة أي أزمات أو نزاعات، ومنع حدوثها بين دول حوض النيل، وإقامة هيئة مخصصة للإشراف والرقابة، والتنسيق في مجالات استخدامات مياه نهر النيل، بما يحقق المنفعة المتبادلة بالتشاور مع الدول الأخرى في حوض النيل، وعدم الإضرار بغيرها”.

    ويقول الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي: إن “ما يحدث من قبل أثيوبيا ؛يعطي مصر الحق القانوني في أن تطلب من أثيوبيا التوقف الفوري عن أعمال البناء حاليًا”.

    وأضاف سلامة: أن “إعلان المبادئ الموقع بين دول مصر والسودان وأثيوبيا، ينص على أن تستكمل أثيوبيا التنفيذ الكامل للتوصيات الخاصة بأمان السد ،الواردة في تقرير لجنة الخبراء الدولية، وفى الصدارة منها التأثيرات السلبية الضارة من بناء هذا السد على دولتَي المصب”.

     
    أبو عدي ،Isoroku-Yamamoto ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  4. last-one

    last-one طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    730
    الإعجابات المتلقاة:
    2,398
    نقاط الجائزة:
    368
    فيديو سد النهضة الأثيوبي

     
    أبو عدي ،Isoroku-Yamamoto ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  5. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    مصر تدرس اتخاذ "إجراءات" بعد تعثر مفاوضات سد النهضة

    [​IMG]

    قالت مصر إنها تدرس اتخاذ إجراءات بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة بشأن سد النهضة، نتيجة تحفظ إثيوبيا والسودان على تقرير مبدئي أعده مكتب استشاري فرنسي حول السد الذي الذي تخشى القاهرة أن يؤثر على حصتها من مياه نهرالنيل.
    وقال مجلس الوزراء المصري في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي يوم الأربعاء "تم استعراض الموقف الذي انتاب المسار الفني نظرا لعدم التوصل إلى توافق حول التقرير الاستهلالي الذي طرح من قبل المكتب الاستشاري المتعاقد معه لإجراء الدراسات الخاصة بآثار سد النهضة، والذي تحفظت عليه أثيوبيا والسودان وقبلته مصر".

    وأضاف "أكد مجلس الوزراء أنه يتم حاليا متابعة الإجراءات الواجب اتخاذها للتعامل مع هذا الوضع على كافة الأصعدة، باعتبار أن الأمن المائي المصري من العناصر الجوهرية للأمن القومي".

    وتابع "أكد المجلس في هذا الصدد بأنه سيستمر في المتابعة الدقيقة لتطورات الأمر والمفاوضات الجارية، وكذلك التوصيات الصادرة عن اللجنة العليا لمياه النيل في هذا الصدد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات".

    وذكرت وسائل إعلام رسمية مصرية يوم الاثنين إن أحدث جولة من المفاوضات الجارية حول سد النهضة والتي عقدت في القاهرة مؤخرا بمشاركة وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا انتهت دون التوصل إلى أي توافق حول الأساليب العلمية والنماذج الاسترشادية لعمل المكتب الاستشاري.

    ولم يوضح بيان الحكومة المصرية طبيعة الإجراءات التي قد تلجأ إليها القاهرة.

    من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن "تأخر الانتهاء من الدراسات الفنية أمر يدعو للقلق. الأمن المائي المصري مكون رئيسي للأمن القومي المصري. مصر سوف تسعى لتجاوز هذا التعثر من خلال اتصالاتها مع الشريكين الإثيوبي والسوداني ومن خلال التواصل مع الشركاء في نطاق دول حوض النيل".

    وتزايد قلق المصريين من بناء السد خاصة في ظل استمرار أديس أبابا في أعمال بناء السد قبل إجراء الدراسات الفنية للمشروع الذي يتكلف أربعة مليارات دولار.

    ومن المقرر أن يكتمل بناء السد، القريب من حدود إثيوبيا مع السودان وتبنيه شركة ساليني إمبرغيلو الإيطالية، العام المقبل.

     
    أبو عدي ،Isoroku-Yamamoto ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  6. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    641
    الإعجابات المتلقاة:
    2,634
    نقاط الجائزة:
    368
    مواقف السودان من الأزمة غريبة
    أتفهم المشاكل بين البلدين من الصراع على مثلثت حلايب وشلاتين والتعالي المصري على السودان، لكن رد الصاع عن طريق تأييد اثيوبيا في بناء السد هي ضربة كبيرة جدا أكثر من اللازم وتهديد وجودي

    اتخاذ موقف الحياد كان ليكون أفضل
     
  7. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
  8. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    السيسي يحذر إثيوبيا بعد تعثر مفاوضات “سد النهضة”
    [​IMG]

    حذّر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، من أن لا أحد يستطيع الاقتراب من مياه نهر النيل، في أول تعليق منه على تعثّر المباحثات حول سد النهضة خلال الفترة الماضية.

    وبدا السيسي الذي كان يتحدث خلال افتتاح عدد من المشروعات الكبرى بمحافظة كفر الشيخ غاضبًا وهو يقول: “لن يستطيع أحد أن يقترب من مياه مصر”.

    وقال الرئيس المصري إن “مياه مصر موضوع ليس فيه كلام، المياه حياة أو موت لشعبنا”.

    ويحمل حديث السيسي مؤشرًا على فتح كافة الخيارات أمام السلطات المصرية للرد، حيث قال إن إثيوبيا لم تلتزم بتعهداتها السابقة ما يضر بالأمن المائي لمصر.

    وأعلنت الحكومة المصرية قبل أيام أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ حقوق مصر المائية، وذلك بعد تعثر المفاوضات الأخيرة حول سد النهضة مع إثيوبيا.

    ويأتي حديث السيسي بعد تصاعد أزمة سد النهضة بين إثيوبيا ومصر بعد إعلان المتحدث الرسمي باسم وزارة الري حسام الإمام جاهزية مصر للتحكيم الدولي مع إثيوبيا بشأن السد ومدى تأثيره على حصة مصر من مياه النيل.

    وشهدت العلاقات بين مصر وإثيوبيا توترًا خلال الفترة الماضية على خلفية بناء أديس أبابا لسد النهضة، حيث تعددت الزيارات على مدار السنوات الماضية بين مسؤولي البلدين لبحث أزمة السد الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل.

    وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أنه سيمثّل نفعًا خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثّل ضررًا على السودان ومصر.

     
    v-ghost ،أبو عدي ،Isoroku-Yamamoto و 2آخرون معجبون بهذا.
  9. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    641
    الإعجابات المتلقاة:
    2,634
    نقاط الجائزة:
    368
    السيسي‬⁩: مياه النيل ⁧‫مسألة حياة أو موت ولا مساس بحصة مصر


    [​IMG]

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أنه لا أحد يمكنه المساس بمياه نهر النيل، وحصة مصر منه، مشيرا إلى أن بلاده أكدت ذلك للإثيوبيين والسودانيين.

    أمين سر لجنة الدفاع بالبرلمان المصري: الخيار العسكري في ملف سد النهضة مطروح (فيديو)

    وقال السيسي خلال افتتاحه مشروعا للاستزراع السمكي في محافظة كفر الشيخ بدلتا النيل: "مية مصر موضوع مافيش فيه كلام، وأنا بطمنكوا ماحدش يقدر يمس مية مصر".

    وأضاف السيسي أن مصر تكلمت مع الإثيوبيين والسودانيين، وتم التأكيد على 3 عناصر، منها عنصر عدم المساس بالمياه، قائلا: "نحن متفهمون للتنمية، لكن قدام التنمية دي مية حياة أو موت لشعب".


    هذا وكان أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، محمود محيي الدين، قد صرح الخميس الماضي، أن مصر لديها العديد من الخيارات في قضية سد النهضة.

    وأضاف المسؤول المصري في لقاء تلفزيوني، أنه لا مخاوف من ملف سد النهضة وأن مصر لديها خيار استعمال القوة، إذا ما تخطت إثيوبيا كل حدود القانون الدولي، أو وصل الضرر للشعب المصري بأن فقد حقا من حقوقه.

    المصدر: وكالات
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏18/11/17
    v-ghost ،أبو عدي ،Isoroku-Yamamoto و 2آخرون معجبون بهذا.
  10. fleet wood Mac

    fleet wood Mac عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14/10/17
    المشاركات:
    602
    الإعجابات المتلقاة:
    1,783
    نقاط الجائزة:
    368
    -نيل-اسرائيل-e1501540569752.jpg 30_12_15_12_04_12369052_10205710574146415_3480265165381104605_n.jpg

    لقد فات الاوان للتحكيم مند ان زار نتنياهو اتيوبيا وهناك مشاريع توصيل مياه النيل في اتجاه إسرائيل منها مد انابيب عبر البحر الاحمر وصولا الى إيلات في العقبة و انابيب مياه من مصر ،حرب المياه اقوى من حرب الصواريخ.
     
    gumaa1221, Isoroku-Yamamoto, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  11. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    عماد الدين حسين: هل اقتربت ساعة الصدام المصري الإثيوبي؟

    برأي الكاتب الصحفي عماد الدين حسين فان الخلاف حول تقاسم مياه النيل بين مصر وإثيوبيا والسودان قد يعود للسطح من جديد. أسباب الخلاف بالخصوص بين مصر وإثيوبيا يطرحها الكاتب في مقاله* لـ DW عربية.

    [​IMG]


    طبقا لمعومات شبه مؤكدة فإن المفاوضات بين مصر وإثيوبيا بشأن الاتفاق على ترتيبات بناء سد النهضة وكيفية ملئه وتشغيله قد فشلت ووصلت إلى طريق مسدود.

    وزراء المياه فى مصر والسودان وإثيوبيا اجتمعوا يومي 11 و12 الماضيين للمرة الـ 17، لكنهم فشلوا في التوصل إلى اتفاق بشأن اعتماد التقرير الاستهلالي الخاص بالدراسات والمقدم من الشركة الاستشارية الفرنسية.

    الحكومة المصرية، لا تريد أن تقول رسميا أن المفاوضات فشلت، لأن ذلك يتطلب إجراءات وتحركات محددة أخرى. وبالتالي يصبح السؤال الجوهري هو: هل تقترب مصر وإثيوبيا من ساعة الصدام والخلاف العلنى بشأن مشكلة المياه عموما وسد النهضة خصوصا؟!

    من خلال متابعتى الدقيقة لهذا الملف منذ سنوات، ومن خلال التطورات فى الأسابيع الأخيرة، أقول بكل أسف أنه إذا استمرت المواقف الإثيوبية تسير بنفس الوتيرة فإن ساعة الصدام آتية لا ريب فيها.

    وفى عجالة سريعة نذكر القراء، بأن إثيوبيا استغلت انشغال مصر بثورة 25 يناير 2011، وقامت فى أبريل من نفس العام بتحويل مجرى مياه النيل الأزرق، لبدء بناء سد النهضة أو الألفية، دون مشاورة دولة المصب وهي مصر، طبقا لما تنص عليه الاعراف والاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

    فى فترة حكم جماعة الإخوان، ارتكبوا خطئا قاتلا، حينما عقدوا اجتماعا على الهواء مباشرة، لتهديد إثيوبيا، حيث استغلته بمهارة، للترويج بأن مصر تحاول الاعتداء عليها، لكن للموضوعية فان جوهر المشكلة لم يكن هذا الاجتماع، بل ان الأزمة بدأت في الاستفحال خلال السنوات الأخيرة من حكم حسني مبارك.

    وحينما تولى السيسى الحكم، اتبع منهجا مختلفا يقوم على التعاون مع إثيوبيا، والاعتراف بحقها فى إقامة أي مشروعات مائية، طالما أنها لا تؤثر على الحقوق المائية المصرية، السيسي زار أديس أبابا مرات ومرات، بل وخطب فى البرلمان الإثيوبى، ومد يده بغصن الزيتون للإثيوبيين، وقال لهم إن مصر لا تعاديهم بل تريد علاقات قائمة على التعاون والأخوة والصداقة. وترجمة لذلك فان الرئيس المصري لم يقابل مسؤولين أجانب أكثر مما قابل هيلى ماريام ديسالين رئيس الوزراء الإثيوبى فى أديس أبابا ومالابو وشرم الشيخ والقاهرة ونيويورك وعواصم دولية أخرى.

    البلدان ومعهما السودان وقعا على إعلان المبادئ الثلاثى فى 23 مارس 2015، الذي شدد على التعاون والتفاهم المشترك والمنفعة العامة للدول الثلاث، وتوفير البيانات اللازمة لإجراء دراسات لجنة الخبراء، واحترام مصالح كل طرف.

    اتبعت القاهرة طريق التعاون، لكن إثيوبيا وبعد ست سنوات من بدء تحويل مجرى النيل، يبدو أنها تحاول فرض أمر واقع، حتى لو كان مخالفا لكل التفاهمات السابقة.

    المشكلة الراهنة تتلخص فى أن إثيوبيا ومعها السودان تطالبان بإدخال تعديلات جوهرية تعيد تفسير بنود أساسية ومحورية، مما قد يؤثر على نتائج الدراسات الفنية ويفرغها من مضمونها، وبالتالي يجعل مصر تشعر بالقلق من تعثر المسار الفني.

    أقول بثقة أن المفاوض المصري وصله ما يشبه اليقين بأن إثيوبيا تماطل وتحاول كسب الوقت. وبالتالي فإن المفاوضين المصريين يرون ضرورة التوقف، وإحالة الأمر إلى المستوى الرئاسي الأعلى في البلدان الثلاثة، وهو الأمر الذي تعارضه أديس أبابا والخرطوم، وتصران على الاستمرار في عقد جلسات فنية، لم تحقق أي تقدم منذ سنوات. الأمر الذي جعل بعض وسائل الإعلام المصرية تتهم الحكومة بالتقصير، واتباع سياسة اللين والنفس الطويل التي لم تجد نفعا مع أديس أبابا، وقال أحد مقدم برنامج فضائى شهير ساخرا: "إثيوبيا بتلعب مصر بالمرجيحة"!.

    إثيوبيا أعلنت عدم اعترافها باتفاقية 1929 التي تعطى مصر حق استخدام الفيتو على بناء أى مشروعات فوق النهر، كما ترفض الاعتراف باتفاقية 1959 التي تعطي مصر حصة سنوية من المياه تقدر بـ55 مليار متر مكعب من المياه حينما كان عدد سكانها أقل من 25 مليون نسمة، وهي نسبة ثابتة في ظل وصول سكانها إلى مائة مليون نسمة الآن، علما أنها لا تملك أي موارد مائية غير مياه النيل.

    القاهرة اعترفت بحق إثيوبيا فى بناء السد طالما أنه لا يضر بحصتها، لكنها ماتزال ترفض الاعتراف باتفاقية عنتيبي التي تهدر حصتها التاريخية، وحقها في الاعتراض على إقامة مشروعات من طرف واحد، وكذلك تعريف "الحقوق العادلة" التي تسعى دول فى حوض النيل إلى فرضها على مصر، بل والترويج لامكانية بيع حصصها من المياه لمصر!.

    السؤال الجوهري: ما الذي ينبغى أن تفعله مصر فى ظل الإصرار الإثيوبي على التهرب من أي التزامات تحسم هذه القضية المصيرية؟!

    مصر أبدت حسن النية طوال السنوات الماضية، وتقديري أنها لابد أن تبعث برسالة قوية وحاسمة إلى أديس أبابا بأنها لن تقبل بأي حال من الأحوال المساس بحصتها من مياه النيل.

    والرئيس السيسي قال يوم الأربعاء قبل الماضي فى شرم الشيخ أن مياه النيل قضية حياة أو موت بالنسبة لمصر.

    هل يعني ما سبق أننا ندعو إلى الحرب؟!.

    بالطبع لا، لأن إثيوبيا ستظل هي دولة منابع النيل التي يأتي منها 85% من مياه النيل التي تصل مصر، وعلاقتنا بها، يفترض أن تكون ودية وأخوية وقائمة على التعاون وتبادل المصالح والمنافع، لكن شرط ألا يكون ذلك على حساب المصالح المصرية. تقديري أنه حان وقت أن ترسل مصر رسائل واضحة إلى إثيوبيا، وتبدأ تحركا جديدا، يقوم على توضيح وجهة نظرها للقوى الكبرى والمحافل والهيئات الدولية المختلفة، وكذلك القوى الكبرى خصوصا تلك التى ترتبط بعلاقات قوية مع أديس أبابا.

    تقديري انه إذا لم توافق إثيوبيا على الالتزام بقواعد عادلة فى تشغيل السد وكيفية ملئه على مدار سنوات أطول أي عشر سنوات مثلا وليس ثلاثة، بما يحفظ الحقوق المصرية، فإنه ينبغى أن تتحرك القاهرة بأسرع ما يمكن، حتى لا تتفاجأ بأن إثيوبيا تفرض أمرا واقعا، خصوصا أن نسبة البناء فى السد قد وصلت إلى 60 % طبقا لما قاله المتحدث باسم وزارة الري المصرية حسام الإمام.

    وإذا لم تجد التحركات الدولية فإنه ينبغي على مصر التفكير فى التقدم بالشكاوى لمجلس الأمن، أو أي جهة دولية أخرى ذات صلة.

    أما إذا فشلت كل هذه التحركات، فإنه ينبغي على القاهرة أن تحسم أمرها وأن تخبر أديس أبابا بأن حصتها من المياه غير قابلة للمس، لأنها القضية الأولى بالنسبة للأمن القومي المصري، وتتعلق بالوجود وبالحياة نفسها.


     
    v-ghost ،أبو عدي ،Isoroku-Yamamoto و 2آخرون معجبون بهذا.
  12. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    النيل… موت نهر وصراع دول
    [​IMG]

    منذ أن انتهت اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة من دون أي اتفاق الأسبوع الماضي، انطلقت مجددا الحرب الكلامية بين الأطراف، إلى حد التلويح بالخيارات العسكرية. فقد أعلنت الحكومة المصرية أنها تدرس خياراتها والإجراءات التي ستتخذها بعد تحفظ إثيوبيا والسودان على التقرير المبدئي، الذي أعده مكتب استشاري فرنسي بشأن سد النهضة، بينما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المياه مسألة حياة أو موت لمصر، ولن يستطيع أحد المساس بحصتها من مياه النيل.

    وعلى الرغم من أن الحكومة المصرية لم تحدد بوضوح خياراتها واكتفى بعض المسؤولين بالقول إن كل الخيارات مطروحة، فإن الأمر كان كافيا لكي تنطلق التكهنات والتحليلات وتصريحات الخبراء عن «الخيار العسكري» باعتبار الأمن المائي جزءا من الأمن القومي لمصر، وأن أسلوب المفاوضات فشل في الوصول إلى حل للأزمة بينما تقترب إثيوبيا من مرحلة ملء الخزان وإكمال العمل في السد. وتناقلت وسائل الإعلام تصريحات لخبراء ومسؤولين سابقين أشار بعضهم فيها إلى أن الخيار العسكري يمكن أن يتمثل في غارات جوية لضرب السد، بينما قال البعض إن عملا عسكريا كهذا سيكون محفوفا بالمخاطر، ويمكن أن يعرض علاقات مصر مع الدول الأفريقية الأخرى لمشكلات كبيرة ونكسة خطيرة، وإن هناك بدائل عسكرية أخرى مثل الحصار البحري أو العمليات الاستخباراتية الموجهة ضد إثيوبيا ومشروع السد.

    المشكلة في الكلام عن حصار بحري أن إثيوبيا منذ استقلال إريتريا عنها أصبحت دولة مغلقة لا منافذ بحرية لها، وهي تستخدم موانئ جيرانها، وبالتالي لا يمكن لمصر أن تنفذ حصارا بحريا، وإلا دخلت في مشكلات إقليمية ودولية. أما بالنسبة للعمليات الاستخباراتية فقد تكون موجودة بالفعل، إذ سبق لأديس أبابا أن وجهت اتهامات لمصر بدعم الحركات المسلحة التي تقاتل ضد إثيوبيا مثل حركات الأورمو، كما أنها لمحت إلى دور خارجي عندما تعرضت قواتها لهجوم من حركة معارضة كانت تستهدف سد النهضة.

    وخلال الأيام القليلة الماضية سارعت وسائل الإعلام إلى الرد على ما اعتبرته تهديدات عسكرية قائلة إنه لو قامت مصر بضرب سد النهضة، فإن أديس أبابا سترد بضرب السد العالي ومنشآت حيوية أخرى. وأشارت إلى أنه من وجهة نظر إثيوبيا هناك ثلاثة خيارات: إما أن تواصل القاهرة الالتزام بإعلان المبادئ الموقع بين قادة الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) عام 2015، الذي ينص على حل المنازعات بالتوافق والتفاوض فيما بينهم، أو يكون البديل الثاني تنظيم حوار برعاية دولية تشارك فيه كل دول حوض النيل للتوصل إلى حل للأزمة، وفي حال عدم الأخذ بأي من هذين الخيارين يكون البديل الثالث هو العمل العسكري إذا بادرت به مصر.
    الواقع أن خيار الحرب لا يتمناه عاقل، لأن تبعاته خطيرة للغاية على صعيد العلاقات بين الدول المعنية، وعلى صعيد علاقات مصر في أفريقيا. كما أن إثيوبيا التي تجلس فوق منابع النيل الأزرق الذي يشكل أهم روافد نهر النيل، يمكن أن تسبب مشكلات خطيرة فيما يتعلق بتدفق المياه إذا اندلعت حرب يمكن أن تستخدم فيها أساليب تحدث ضررا هائلا بالبيئة والإنسان.
    المفارقة المؤلمة أنه في الوقت الذي تتصارع فيه ثلاث من أبرز دول النيل، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريرا الشهر الماضي حمل عنوانا صارخا ومخيفا هو «وفاة نهر النيل» تناول المشكلات الخطيرة والمتراكمة التي تخنق أطول أنهار العالم (أو ثاني أطول نهر إذا أخذنا بالدراسات الحديثة التي تقول إن نهر الأمازون هو الأطول). التقرير خلص إلى أن النيل مريض وأحواله تتدهور بسبب التلوث المتراكم عبر السنين من مياه الصرف الصحي، والنفايات وسموم الكيماويات الصناعية والزراعية، مع تزايد عدد البشر الذين يعيشون على ضفافه ويعتمدون عليه في حياتهم. أضف إلى ذلك أن كميات المياه تتراجع وتتأثر نتيجة للتغيرات المناخية وعمليات التبخر في مناطق السدود الطبيعية والصناعية، وتمدد الصحراء الذي يقضي على مساحات من الأراضي الخضراء ويؤثر سلبا على المناخ.
    مثل هذه التقارير يجب أن تدق ناقوس الخطر لكي تنتبه الدول المعنية إلى أنها تحتاج إلى التعاون لا الحرب، لكي تنقذ النيل وتحافظ على تدفق المياه. المفاوضات مهما كانت شاقة وطويلة هي الخيار الأمثل لحل الخلافات حول سد النهضة مع مراعاة مصالح الأطراف المعنية وكذلك مخاوفها. وبدلا من الصراع حول حصص المياه، وأساليب الحرب الباردة، يمكن الالتفات إلى سبل تعزيز الثقة والمصالح، والتعاون لتنمية المصادر المائية لنهر النيل، وتطوير أساليب للحد من كميات المياه المتبخرة في مناطق السدود والأعشاب، وتوسيع بعض المناطق الضيقة في مجراه، والاتفاق على آليات للاستخدام الأمثل للموارد المائية. والأهم من ذلك التعاون للحد من التلوث وصولا إلى وقفه نهائيا قبل أن يموت هذا النهر العظيم، بينما دوله تتصارع على حصص تزداد تلوثا يوما بعد آخر، ومعرضة للتقلص بفعل عوامل طبيعية لا ترحم أحدا.

     
  13. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
  14. ShoWs No MeRcy

    ShoWs No MeRcy عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏13/10/17
    المشاركات:
    38
    الإعجابات المتلقاة:
    181
    نقاط الجائزة:
    58
    حقيقة مفروغ منها السد صار واقع وآي لقآءات ستجد آتيوبيا تفاض من موقع قوة
     
  15. fleet wood Mac

    fleet wood Mac عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14/10/17
    المشاركات:
    602
    الإعجابات المتلقاة:
    1,783
    نقاط الجائزة:
    368
    قبل ان تحاكم مصر اتوبيا وجب لمصر ان تحاكم السيسي اولا وقبله حسني مبارك لبيعهم اغراض مصر سواء في سيناء او خليج العقبة او البحر الاحمر , ترهات مياه النيل , وححة واهية رغم ان النيل ينبع من اعماق افريقيا وليس من القاهرة .
     
  16. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
  17. إبن فلسطين

    إبن فلسطين عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏3/12/17
    المشاركات:
    694
    الإعجابات المتلقاة:
    3,321
    نقاط الجائزة:
    368
    للاسف ردة الفعل المصرية تأخرت كثيراً و بات السد " محمي " دولياً و اي مس به سيحرك مجلس الامن
     
    last-one ،v-ghost ،Isoroku-Yamamoto و 2آخرون معجبون بهذا.
  18. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    وثيقة تكشف دعم بنوك مصرية لسد النهضة الإثيوبي.. تعرف على حقيقتها

    [​IMG]


    أثارت وثيقة، ظهرت في كتاب منسوب لمؤلفين مصريين، جدلًا واسعًا في مصر، بعدما كشفت دور بنوك مصرية في دعم سد النهضة الإثيوبي.

    ووفق كتاب “سد النهضة وسد النيل” لمؤلفيه الخبيرة المصرية في قضايا الحدود والسيادة الدولية والثروات العابرة للحدود، هايدي فاروق، والدبلوماسي المصري السابق وعضو الجمعية الجغرافية الملكية في لندن، مدحت القاضي، فإن إثيوبيا أصدرت أسهمًا لتمويل عملية بناء السد، بفوائد عالية ومغرية وصلت إلى 36% وهي فائدة كبيرة للغاية، وذلك بعد رفض البنك الدولي، وفتحت بنوك عالمية عديدة في أوروبا وأمريكا ودول عربية، حسابات باسم سفارات إثيوبيا في كل بلد لتلقي التمويل.

    وأظهرت وثائق الكتاب أن هناك 6 بنوك مصرية فتحت تلك الحسابات، وهي “بنك الإسكندرية، والبنك العربي، والبنك العربي الدولي، وبنك القاهرة، وسيتي بنك، والبنك التجاري الدولي”، مبينا أن مصدر الوثيقة هو “بنك إثيوبيا التجاري”.

    [​IMG]

    وعلق القاضي، أحد مؤلفي الكتاب على الوثيقة بقوله: “لا نقول إن البنوك المصرية هي التي مولت بناء السد بشكل مباشر، وإنما تلك البنوك تحديدًا قبلت بأن تفتح حسابات مصرفية، لتلقي إيداعات تدعم التمويل وشراء السندات، وليس البنوك هي التي أودعت أو اشترت”.

    [​IMG]

    من جانبه شدد محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، في تصريحات صحفية، على أن ما تم تداوله عن حقيقة مشاركة البنوك المصرية في تمويل سد النهضة عار تمامًا عن الصحة، واصفًا ما نشر بشأن ذلك الأمر بأنه “تخاريف”.

    وأشار مدير التنمية بالأمم المتحدة، هاني السلاموني، إلى أن تلك البنوك المصرية مثل أي بنوك في العالم تعطي الحق للإثيوبيين المتواجدين في مصر بالاكتتاب في هذه السندات، لافتًا إلى أنها لم تمول أو تشارك في بناء سد النهضة الإثيوبي بأي دعم مالي.

    وقال السلاموني إن “تلك السندات طرحتها إثيوبيا العام 2013 بعد فشلها في الحصول على قروض من المؤسسات والبنوك الدولية، وجمعت من خلالها حتى الآن 460 مليون دولار من التكلفة الإجمالية للسد، والبالغة ما يقرب 4 مليارات دولار.

    [​IMG]

     
    Isoroku-Yamamoto, v-ghost, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  19. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    إثيوبيا والسودان تطلبان تعديل خريطة طريق اتفاقية سد النهضة مع مصر
    [​IMG]

    كشفت مصادر بوزارة الري المصرية، اليوم الثلاثاء، أن دولتي إثيوبيا والسودان قدمتا طلبًا للجنة التفاوض الثلاثية بشأن سد النهضة، بإدخال تعديلات على خريطة طريق تنفيذ اتفاقية المبادئ بين البلدان الثلاثة الموقعة في عام 2015.

    وأوضحت المصادر أن الجانبين طلبا من مصر تعديل الإجراءات التي تنص عليها الاتفاقية، بحيث يتم تجاوز خطوة الانتهاء من الدراسات الفنية الخاصة بالسد في ظل تعثرها، والانتقال إلى توقيع “اتفاقية للملء” للبدء في عملية التخزين بدايةً من العام المقبل.

    وزير الري المصري، محمد عبدالعاطي، قال إن الوزارة عقدت اجتماعين على المستوى الوزاري بمشاركة إثيوبيا والسودان “دون إحراز أي تقدم، ما دفعها إلى رفع الأمر إلى المستوى الأعلى طبقًا لاتفاقية إعلان المبادئ”.

    وأضاف عبدالعاطي في بيان، أن “اللجنة الدولية للخبراء المشكلة لدراسة المسائل الفنية الخاصة بسد النهضة، أثبتت وجود دراسات ناقصة وانعكس ذلك على تعديل تصميم السد”.

    وأشار إلى أن “السد سيكون له آثار سلبية على مصر في مقدمتها ارتفاع منسوب سطح البحر على الدلتا وتغيير النشاط السكاني، إلى جانب زيادة الهجرة غير الشرعية من مصر”.

    وقال الخبير في الموارد المائية محمد العطيفي، إن إثيوبيا “عازمة فعليًا على بدء ملء سد النهضة العام المقبل دون انتظار الانتهاء من الدراسات الفنية ومناقشة توقيع اتفاقية جديدة تخص ملء السد وعمليات التخزين والتصريف”.

    وأضاف العطيفي أن “قيام إثيوبيا بملء السد خلال 3 سنوات فقط كما تخطط، سيحدث أزمة كبيرة داخل مصر في مسألة توفير الحصص اللازمة للاستعمال الآدمي والزراعة”.

    وشدد على أن مصر لم يعد لديها خيارات سوى التفاوض حول مسألة ملء خزانات سد النهضة وكذلك كيفية تصريفها بالطريقة الصحية لتلاشي الآثار الضارة من وراء ذلك.

    ويصر الجانب المصري على ضرورة الالتزام بخريطة الطريق المتفق عليها بين الوزراء الثلاثة، تنفيذًا لاتفاق المبادئ الموقع بين رؤساء مصر والسودان وإثيوبيا، والتي كانت محددة حينها بمهلة 11 شهرًا كحد أقصى.

     
    v-ghost ،Isoroku-Yamamoto و last-one معجبون بهذا.
  20. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    وزير خارجية مصر يزور إثيوبيا بعد تعثر محادثات سد النهضة

    [​IMG]
     
    Isoroku-Yamamoto و last-one معجبون بهذا.

الاعضاء الذين قرأوا هذا الموضوع (المجموع: 4)

مشاركة هذه الصفحة