تغطية خاصة لقرار ترامب: حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

الموضوع في 'قسم نشرۃ الاخبار' بواسطة المنشار, بتاريخ ‏3/12/17.

  1. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حتى المسعفين والاطباء لم يسلموا من اعتداءات جيش الصهاينة

     
    v-ghost, لادئاني, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  2. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    أردوغان: سنعمل مع الدول التي فشلت دولارات ترامب في شراء إرادتها
     
    لادئاني ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  3. برهان شاهين

    برهان شاهين عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/12/17
    المشاركات:
    617
    الإعجابات المتلقاة:
    2,390
    نقاط الجائزة:
    368
     
    لادئاني ،عمرو حسين ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  4. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
  5. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    كتائب القسام: نحمل أوراق القوة العسكرية حتى تحرير القدس
    93376947700e7ed2be25835aaf4f8532.jpg
     
    last-one ،لادئاني ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  6. إبن فلسطين

    إبن فلسطين عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏3/12/17
    المشاركات:
    694
    الإعجابات المتلقاة:
    3,321
    نقاط الجائزة:
    368
    خلال الجولة 17 من الدوري التركي جماهير نادي "قونيا سبور " تتضامن مع القدس على طريقتها الخاصة
    شكراً للشعب التركي الشقيق

    [​IMG]

    [​IMG]
     
    ShoWs No MeRcy ،لادئاني ،v-ghost و 3آخرون معجبون بهذا.
  7. إبن فلسطين

    إبن فلسطين عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏3/12/17
    المشاركات:
    694
    الإعجابات المتلقاة:
    3,321
    نقاط الجائزة:
    368
    اهلنا في سوريا رغم الجراح و الآلام يتظاهرون نصرة للقدس تحت ازيز الطائرات الروسية و براميل الحقد الأسدي
    صورتكم هذه تزيدنا يقيناً أننا و إياكم لمنتصرون حتماً
    بواسل سوريا رجالها ماجداتها اشبالها يعجز اللسان عن وصفكم

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
    أبو عدي ،لادئاني ،v-ghost و 3آخرون معجبون بهذا.
  8. برهان شاهين

    برهان شاهين عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/12/17
    المشاركات:
    617
    الإعجابات المتلقاة:
    2,390
    نقاط الجائزة:
    368
  9. القيصر

    القيصر عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9/10/17
    المشاركات:
    359
    الإعجابات المتلقاة:
    1,286
    نقاط الجائزة:
    368
    مفاجأة صادمة لـ"عباس".. قائمة عقوبات أمريكية خليجية ليقبل خطة السلام

    كشف موقع ديبكا الاستخباراتي عن قائمة عقوبات قرر البيت الأبيض فرضها على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن، بسبب تعنته في قضية القدس وعدم قبوله بأي نصائح من عواصم القرار الخليجية للموافقة على خطة السلام الأمريكية الجديدة.

    ونقل الموقع الإسرائيلي على لسان مصادر مطلعة، أن إدارة ترامب قررت رفع يدها تماما عن دعم أبو مازن والانسحاب بهدوء من جميع علاقاتها مع السلطة الفلسطينية في رام الله، ردا على حملته ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وقالت المصادر إن أبو مازن قد تعرض لضغوط وتحذيرات كثيرة خلال الأيام الماضية للتراجع عن موقفه، والكف عن انتقاد ترامب ومهاجمته، لا سيما خلال لقاءات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وكذلك أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، لكن دون جدوى، ما اضطر إدارة ترامب إلى وضع قائمة من ثماني عقوبات أولها: لن تُعرض خطة السلام التي تعدها الإدارة الأمريكية على السلطة في رام الله، بل ستعرض فقط على إسرائيل والحكومات العربية ذات الصلة.

    [​IMG]

    ثانيا: ستعلق الولايات المتحدة علاقتها مع الفلسطينيين، ليس فقط على المستويات العليا ولكن في التعاملات اليومية، وقد أبلغت الإدارة الفلسطينيين والأطراف العربية الأخرى بوقف تقديم استفسارات بشأن المسائل السياسية والاقتصادية إلى القنصلية الأمريكية في القدس، لأنهم لن تستجيب.

    ثالثا: ستعيد الولايات المتحدة النظر في وضع مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بهدف إغلاقه، ورابعا: لن تتم دعوة المسؤولين الفلسطينيين إلى واشنطن من قبل الحكومة الأمريكية، بما في ذلك وزارتا الخارجية والمالية.

    خامسًا: لن يكون المسؤولون الفلسطينيون موضع ترحيب في البيت الأبيض أو مجلس الأمن القومي، حيث يجري وضع سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفيما هنأ مسؤولون أمريكيون كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على شفائه من مرضه، فإنهم أخبروه بأنه ليس مرحبا به في البيت الأبيض.

    سادسًا: لن تصدر إدارة ترامب أي إعلان بشأن قطع قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، لكنها ستعيد النظر في تخصيص تلك الأموال، لا سيما أن معظمها لمشاريع اقتصادية محددة، وسابعًا: ستوقف الولايات المتحدة مساهماتها في وكالة العمل والإغاثة للأمم المتحدة (الأونروا)، التي تقدر بنحو مليار دولار سنويا. ثامنًا: طلبت الإدارة الأمريكية من حكومات المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، تجميد وتقليل معوناتها الاقتصادية للسلطة الفلسطينية،

    وتقول المصادر لـ"ديبكا" إن المسؤولين الفلسطينيين في رام الله أصيبوا بصدمة شديدة بسبب الأنباء عن القطع المفاجئ للمصادر الرئيسية لإيرادات السلطة الفلسطينية، حتى أمير قطر، الذي زاره عباس الأسبوع الماضي كملجأ أخير لإنقاذ السلطة الفلسطينية من الانهيار الاقتصادي، رفض إعطاءه المال المطلوب.
     
    last-one ،الأميرال ،v-ghost و 4آخرون معجبون بهذا.
  10. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    امر هذا الشخص مضحك مثله مثل الجبير ونصر الله يشبهون النساء في العويل

    أردوغان: كان على ترامب أن يتصل بي قبل اتخاذه قرارا بشأن القدس
    :D

     
    الأميرال ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  11. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    البرلمان الإيراني يناقش الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين
     
    last-one ،v-ghost و برهان شاهين معجبون بهذا.
  12. لادئاني

    لادئاني عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏11/12/17
    المشاركات:
    3,426
    الإعجابات المتلقاة:
    8,406
    نقاط الجائزة:
    418
    صلاح الدين الأيوبي و القدس في ملعب "قونية" التركي
    ================

    أخبار تركيا | 2017-12-24 10:09:29​


    [​IMG]
    الجماهير أرادت التعبير عن رفضها لقرار الرئيس الأمريكي



    رفع جمهور فريق "قونية سبور" التركي، "تيفو كوريغرافي" ثلاثي الأبعاد للقدس أمس السبت، قبيل لقاء فريقه أمام "فنربهتشة"، ضمن مباريات الأسبوع السابع عشر في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم.

    ورفعت الجماهير، على المدرجات الشرقية من الملعب، صورة ثلاثية الأبعاد للمسجد الأقصى، وفوقها لافتة كتب عليها "القدس تنتظر صلاح الدين الجديد".

    وإلى جانب المسجد الأقصى، تضمن العرض صورة لصلاح الدين الأيوبي محرر القدس ممتطيًا جواده، وصورة الشخصية الكاريكاتورية الشهيرة "حنظلة" حاملا في يده علم فلسطين وفي الأخرى علم تركيا.

    وردّدت الجماهير في الأثناء شعار "القدس لنا وستبقى لنا".

    وحضر المباراة، الشاب الفلسطيني "محمد الطويل"، المصاب بمتلازمة "داون" والذي اعتقله جنود إسرائيليون في وقت سابق من كانون أول، واستقبله الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

    الجماهير أرادت التعبير عن رفضها لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 كانون أول الجاري، وأعلن فيه القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

    الأناضول

     
    أبو عدي ،إبن فلسطين ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  13. برهان شاهين

    برهان شاهين عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/12/17
    المشاركات:
    617
    الإعجابات المتلقاة:
    2,390
    نقاط الجائزة:
    368
    اخي ، لا اعتقد ان هذا الخبر يحمل مصداقية لاسباب كثيرة وايضا موقع ديبكا ليس موقعا موثوقا ، فتقبل مروري
     
  14. برهان شاهين

    برهان شاهين عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/12/17
    المشاركات:
    617
    الإعجابات المتلقاة:
    2,390
    نقاط الجائزة:
    368
  15. برهان شاهين

    برهان شاهين عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/12/17
    المشاركات:
    617
    الإعجابات المتلقاة:
    2,390
    نقاط الجائزة:
    368
    هذا الخبر يتحدث عن مشروع لبناء مليون وحدة استيطانية ، لم اسمع بخبر استيطاني بهذه الدرجة بحياتي كلها في بلدي
     
    v-ghost ،Mad-Ghis و last-one معجبون بهذا.
  16. الأميرال

    الأميرال عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏16/10/17
    المشاركات:
    1,044
    الإعجابات المتلقاة:
    3,843
    نقاط الجائزة:
    418
    v-ghost, last-one, المنشار و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  17. الأميرال

    الأميرال عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏16/10/17
    المشاركات:
    1,044
    الإعجابات المتلقاة:
    3,843
    نقاط الجائزة:
    418
    ليبرمان عبر تويتر:
    لقد تشرفت بغواتيمالا الصديقة الحقيقية لإسرائيل بعد قرارها بنقل سفارتها إلى "عاصمتنا الأبدية" للقدس , وفي مواجهة عالم معاد للسامية والنفاق أظهر الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس الشجاعة والقوة الأخلاقية
     
    last-one ،v-ghost و برهان شاهين معجبون بهذا.
  18. الأميرال

    الأميرال عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏16/10/17
    المشاركات:
    1,044
    الإعجابات المتلقاة:
    3,843
    نقاط الجائزة:
    418
    نتنياهو:سيكون هناك المزيد من الدول التي ستنقل سفاراتها الى القدس.
     
    last-one ،v-ghost و برهان شاهين معجبون بهذا.
  19. عمرو حسين

    عمرو حسين عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏19/12/17
    المشاركات:
    93
    الإعجابات المتلقاة:
    502
    نقاط الجائزة:
    358
    أردوغان من السودان: هل استشار ترامب أحدا بقرار القدس؟

    بي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— تساءل الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، الاثنين، عما إذا كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد استشار أحدا حول قراره بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.







    نتنياهو لـCNN: القدس عاصمتنا منذ 3 آلاف عام.. ونريدها موحدة 2:39


    جاء ذلك في كلمة لأردوغان أمام البرلمان السوداني خلال الزيارة التي يجريها للخرطوم، حيث قال: "هل استشار (ترامب) أحدًا؟ لقد قرر ذلك بنفسه، ألم يكن الأجدى به أن يستشير الدول الإسلامية أو العالم المسيحي على الأقل قبل إقدامه على هذا الفعل؟".

    وتابع أردوغان قائلا وفقا لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية: "السيد ترامب، إن ما عليك القيام به الآن، هو وضع رأسك بين كفي يديك، والتفكير في الخطأ الذي ارتكبته".


    وأضاف: "لا يمكن لأحد أن ينتظر منا السكوت أمام قتل مسلمي الروهنغيا، والاعتداءات التي تطال الشعب الفلسطيني، والأزمات الإنسانية التي تشهدها سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال، أو الأزمات في الدول المحيطة ببحيرة تشاد".

    https://arabic.cnn.com/middle-east/2017/12/25/erdogan-sudan-visit-jerusalem
     
    last-one ،برهان شاهين ،v-ghost و 2آخرون معجبون بهذا.
  20. عمرو حسين

    عمرو حسين عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏19/12/17
    المشاركات:
    93
    الإعجابات المتلقاة:
    502
    نقاط الجائزة:
    358
    الأمير محمد بن سلمان لا يريد الحديث عن القدس


    [​IMG]

    تُعَد المملكة العربية السعودية، حامية الإسلام وموطن الحرمين الشريفين، مكاناً جيداً لتقييم الوقع الذي يخلّفه اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل على المصالح الأمريكية في المنطقة. هذا إذا وضعنا جانباً ردود فعل التنظيمات الإرهابية على غرار «حماس» و «حزب الله» والدولتان اللتان ترعى هذه التنظيمات في طهران ودمشق، مع العلم بأن الردود الغاضبة التي صدرت عن السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية التي يسكنها عدد كبير وصاخب من السكان الفلسطينيين كانت حتماً متوقعة. ولكن السؤال الحقيقي هو كيف سيكون رد فعل أصدقاء أمريكا القريبين من دائرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. إذا كان هناك بلد يمكن أن يتوقع المرء منطقياً أن يسمع منه المسلمين وهم يعبّرون عن غضبهم الرهيب من تسليم القدس لليهود، سيكون ذلك البلد أروقة السلطة في العاصمة السعودية الرياض.

    ولكن ذلك لم يحدث.

    في الأسبوع الماضي كنت في الرياض على رأس وفدٍ ضمّ أكثر من خمسين داعماً وزميلاً لمركز أبحاث شؤون الشرق الأوسط الذي أتولى رئاسته. وفي يوم الأربعاء، قبل ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي عن القدس، أمضينا خمس ساعات في اجتماعات مع ثلاثة وزراء سعوديين ناقشنا خلالها مختلف القضايا بدءاً من الأزمات في اليمن وقطر ولبنان، مروراً ببرنامج الإصلاح السعودي «رؤية المملكة 2030»، ووصولاً إلى الطرح العام المحتمل لشركة النفط الوطنية الحكومية "أرامكو".

    وبحلول ذلك الوقت، كان البيت الأبيض قد قدّم العديد من الإحاطات الإعلامية الأساسية للدبلوماسيين الأجانب ووسائل الإعلام حول خلفية التصريح، ولذلك كان جوهر الإعلان الوشيك معروفاً جيداً. ولكن كلمة "القدس" لم تُنطق قط مع أن المجال أتيح عدة مرات.

    وقد ظننت، خلال حوار مع الأمين العام لـ "رابطة العالم الإسلامي"، أن السعوديين ربما ينتظرون اجتماعنا الأخير في ذلك اليوم لصبّ جام غضبهم. وتشتهر هذه المنظمة منذ عقود بالترويج لنظرة متطرفة عن الإسلام - حيث عملتْ على تمويل المدارس والجوامع وغيرها من المؤسسات الدينية التي شكلت بيئة حاضنة للجهاد السني. فكان من المؤكد أن يدين الأمين العام لـ "رابطة العالم الإسلامي" الاعتداء الأمريكي على قدسية السيطرة الإسلامية على القدس.

    ولكن كانت هناك رسالة مختلفة تماماً للأمين العام الجديد نسبياً لهذه "الرابطة"، محمد العيسى. فكلمة القدس لم تمر على شفتيه بتاتاً، وبدلاً من ذلك تحدث بفخرٍ عن علاقات الصداقة التي أقامها مع الحاخامات في أوروبا وأمريكا، والزيارة التي قام بها مؤخراً إلى كنيس يهودي في باريس، والحوار بين الأديان الذي أصبح ملتزماً به حالياً وفق ما قال. هذه ليست السعودية التي نعرفها.

    وبعد ذلك قلتُ: ربما كان السعوديون ينتظرون سماع ما سيقوله الرئيس ترامب تحديداً في كلمته، آملين أن تنجح التوسلات في اللحظة الأخيرة في إقناعه بتغيير مساره. وبما أن الرئيس لم يتحدث إلا في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الرياض، فقد ذهبت إلى الفراش في تلك الليلة واثقاً بأننا سنرى قريباً الغضب العارم للسعودية "القديمة". وحين تلقينا في الصباح التالي تأكيداً على لقائنا مع ولي العهد محمد بن سلمان - نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس "مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية"، والإبن المفضل للعاهل السعودي - عرفنا أننا سنحصل على إجابة جازمة.

    وقد وعد الأمير محمد بن سلمان بإحداث تغيير سريع وثوري في بلد لا يتحرك فيها، تاريخياً، شيءٌ بصورة سريعة وتعتبر فيها كلمة "ثوري" بذيئة. وقد سبق وأثبت أنه صاحب أفعال، وليس مجرد أقوال حين نجح في وضع كامل السلطة السياسية والعسكرية والاقتصادية تقريباً بين يديه. فهنا تكمن حالياً المسؤولية النهائية في السعودية.

    وإليكم بعض الأفكار حول الاجتماع بالأمير محمد بن سلمان: في بلدٍ لا يشتهر بالسياسة القائمة على التفاعل المباشر مع الناخبين، يعتبر هذا الأمير سياسياً بالفطرة. فمع أنه يرتدي ثوباً وصندلاً، إلا أنه كان بقامته وجاذبيته أشبه بالرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون (قبل نزعة الأكل النباتي طبعاً). فهو رجل ضخم القامة، ولكنه دخل برشاقة إلى غرفة اجتماعنا الضيقة ودخل فوراً في صلب الموضوع. وحين أنهيتُ الاجتماع بعد 80 دقيقة خشية أن تفوتنا طائرتنا المغادرة، بقي في الغرفة يتحاور مع الحاضرين ويصافح الأيدي إلى حين لم يبقَ أحدٌ لم يصافحه.

    ومن السهل فهم سبب افتتان جميع الشباب الذين التقينا بهم في الرياض - من طلاب جامعيين، ورواد أعمال طموحين، وإلى تكنوقراطيين صاعدين - بالأمير محمد بن سلمان. فقد التقيت بعدد لا بأس به من قادة الشرق الأوسط على مر السنين، لكن قلّةً منهم - كالعاهل الأردني الملك حسين - عرفوا متى يستخدمون سحرهم وحنكتهم وحكمتهم وسخطهم ويأسهم وأملهم وكيف يقومون بذلك كفنّانين. والأمير محمد بن سلمان يتحلى بجميع هذه الصفات علاوةً على حيوية نادراً ما رأيتها في تلك البقعة من العالم.

    وعلى الرغم من أنه يتكلم الإنكليزية ويفهمها بوضوح، إلّا أنّه اختار محاورتنا باللغة العربية. وما هي إلا بضع جملٍ حتى فهمت السبب. فحين فتح فمه للتكلم، تدفقت الكلمات كالسيل الجارف. لدى الأمير الكثير ليقوله - عن إلغاء أفكار راسخة بل غير إسلامية عن الفصل بين النساء والرجال، وعن احتواء إيران الآن أو قتالها لاحقاً، وعن حوالي مائة موضوع آخر - إنما يبدو أنه لا يملك الوقت الكافي لقوله. وقد يكون لهذا الخوف ما يبرره، نظراً إلى عدد الأشخاص الذين همّشهم في ارتقائه إلى أعلى مستويات السلطة.

    وليس من الواضح أن القدس كانت إحدى تلك المواضيع. وكان من الممكن ألا يُطرح الموضوع بتاتاً، لو لم نسأله مباشرةً عن إعلان ترامب. فهو بالتأكيد لم يأتِ إلى الاجتماع بنية التنفيس عن غضبه.

    لكننا أردنا مغادرة الرياض بإحساس واضح عن رأيه حول المسألة. فسألناه. لن أقتبس كلامه حرفياً للحفاظ على قدر من السرية، ولكن يمكنني القول إنه اكتفى بكلمة واحدة - حرفياً - عبّرت عن خيبته من قرار الرئيس قبل أن يسارع إلى التطرق إلى [النقاط] التي يمكن فيها التعاون بين الرياض وواشنطن للحد من تداعيات القرار وإعادة الأمل إلى عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    ولكنه لم يتوقف عند هذا الحد. ففي هذا اليوم الذي اعتُبر على نطاق واسع أحد أسوأ الأيام في العلاقات الأمريكية مع العالم العربي على مدى عقود، طرح الأمير محمد بن سلمان رؤية مختلفة جداً عن العلاقات السعودية -الأمريكية وإمكانية الشراكة بين السعودية وإسرائيل.

    وعن العلاقات السعودية الأمريكية، أكّد مراراً وتكراراً متانة الشراكة الأمنية بين الطرفين، التي أشار إليها بفخر بأنها الأقدم في المنطقة - وحتى أقدم من تلك القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وعن اسرائيل نفسها طرح الأمير فكرة اتسمت بإيجابية غير معهودة. فخلافاً لما اعتدتُ سماعه من القادة السعوديين خلال زياراتي السابقة، لم يذكر الأمير شيئاً عن نزعة إسرائيل التوسعية أو غرور إسرائيل أو إجحاف إسرائيل أو تعدّي إسرائيل على حقوق المسلمين في القدس. فهو على العكس تحدّث عن المستقبل الواعد الذي ينتظر العلاقات بين السعودية وإسرائيل حالما يتم التوصل إلى السلام، وهو أمر التزم بتحقيقه بالأفعال.

    وهكذا كانت النظرة السعودية الرسمية. كنا نتوقع انتقاداً صارماً للولايات المتحدة وإدانة سحيقة لترامب، إلا أننا سمعنا بدلاً من ذلك توبيخاً خفيفاً على تغيير الرئيس الأمريكي لوضع القدس ورؤيةً متفائلة بقيام شراكة بين السعودية وإسرائيل. لم يتسنَّ لنا الضغط على الأمير بن سلمان لمعرفة بالتحديد ما ستفعله السعودية لحث السلطة الفلسطينية على التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين. ولكنّ سماع ولي العهد السعودي في مثل تلك اللحظة يصرّ على كل من الشراكة الراهنة مع واشنطن، والشراكة المستقبلية مع القدس بعد تحقيق السلام، فاق كل توقعاتنا.

    فهل كان الأمير محمد بن سلمان يتفوّه بما يريده الجمهور لا أكثر؟ هذا ممكن. حتماً كان وفدنا منبهراً بشخصيته الجذابة وبأقواله، وكنا معجبين بشكل خاص بسعيه إلى "الإسلام المعتدل" وقوله إنه خفض بشكل كبير عدد المتطرفين في المؤسسات الدينية السعودية. وأعطى نسباً محددة لمدى سوء المشكلة قبل عامين، وعن توقعاته بتضاؤل حجمها بعد ثلاث سنوات. وهذا بنظري إقرارٌ صارخ بمسؤولية السعودية عن التعصب الديني، ودليل قوي على التزامها بالتغيير.

    ولا يخفى أن بعض تصريحاته بدا أعظم من أن يكون حقيقياً. ولا يبدو من وجهة نظري أن السعوديين أحرزوا تقدماً يُذكر في التصدي للنفوذ الإيراني في العراق أو في عكس مسار الأمور في اليمن كما يدّعون. وقد غادر الكثيرون منّا قلقين حيال قدرة قائد بهذا الطموح على إحراز تقدم بسرعة كافية للحفاظ على الدعم المستمر من شعبه - إنما ليس بسرعة كفيلة باستحثاث رد فعل عنيف من الأشخاص الذين سيخسرون مكاسبهم نتيجة عملية التحوّل الواسعة.

    ولكن ماذا لو صحّ فعلاً أن الأمير محمد بن سلمان قال ما نودّ سماعه؟ فالعكس كان يمكن أن يحدث بسهولة، أي أنه كان بإمكانه أن يستغل هذه المناسبة لتوجيه رسالة لاذعة من خلالنا إلى القادة الأمريكيين وإلى مؤيّدي العلاقات الأمريكية - الاسرائيلية حول الثمن الباهظ الذي سيُدفَع نتيجة الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل. ولكنه لم يفعل، ولهذا الأمر أهمية كبيرة.

    من هنا يبدو أن كل الذين تنبّأوا بردّ فعلٍ كارثي من العرب والمسلمين على الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل - كموجات من التظاهرات المعادية للأمريكيين، وأعمال عنف عارمة ضد المواطنين الأمريكيين والمؤسسات والمصالح الأمريكية، فضلاً عن انتهاء النفوذ الأمريكي في المنطقة بشكل نهائي وقاطع - كانوا على خطأ تماماً. فردود فعل العرب المهمّين - أي حلفاء أمريكا - كانت عموماً رصينة ومدروسة وناضجة. وخير دليل على ذلك هو موطن الإسلام، المملكة العربية السعودية.



    روبرت ساتلوف هو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن.

    http://www.washingtoninstitute.org/...in-salman-doesnt-want-to-talk-about-jerusalem
     

الاعضاء الذين قرأوا هذا الموضوع (المجموع: 6)

مشاركة هذه الصفحة