تحرك “عسكري” للانقلاب على موغابي

الموضوع في 'قسم نشرۃ الاخبار' بواسطة Mad-Ghis, بتاريخ ‏14/11/17.

  1. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    Zimbabwe (1).jpg Zimbabwe.jpg

    1.jpg
     
    المنشار ،Mad-Ghis و last-one معجبون بهذا.
  2. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
  3. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    1.jpg
     
    المنشار ،Mad-Ghis و last-one معجبون بهذا.
  4. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    zimbabwe-latest-news-robert-mugabe-video-879768.jpg
     
    Mad-Ghis و last-one معجبون بهذا.
  5. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    الأمم المتحدة تدعو للهدوء وضبط النفس في زيمبابوي
     
    v-ghost, Mad-Ghis, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  6. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    9155822-3x2-940x627.jpg
     
    Mad-Ghis و last-one معجبون بهذا.
  7. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الأربعاء، بأن غريس موغابي زوجة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي هربت إلى ناميبيا المجاورة.
     
    Mad-Ghis و last-one معجبون بهذا.
  8. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    الزوجة" أو "التمساح".. لماذا انقلب جيش زيمبابوي علی موغابي ؟

    [​IMG]

    اتسم الموقف في زيمبابوي بالغموض، الخميس، بعد أن سيطر الجيش على السلطة في عملية وصفها بأنها تستهدف "مجرمين" في الدائرة المقربة من الرئيس روبرت موغابي، الذي يحكم الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا منذ قرابة أربعة عقود.
    ولم يتضح ما إذا كانت الخطوة، التي تمثل انقلابا عسكريا على الأرجح، ستضع نهاية رسمية لحكم موغابي البالغ من العمر 93 عاما. ويبدو أن الهدف الرئيسي لقادة الجيش هو منع غريس زوجة موغابي التي تصغره بواحد وأربعين عاما من أن تخلفه في حكم زيمبابوي.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن وزيري الدفاع والأمن القومي في جنوب أفريقيا وصلا إلى هراري عاصمة زيمبابوي ليل الأربعاء كمبعوثين إقليميين للرئيس جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا، ومن المقرر أن يلتقيا مع موغابي وقادة الجيش.

    ولم يتضح بعد الهدف النهائي لهما.

    وكان زوما دعا في وقت سابق إلى التحلي "بالهدوء وضبط النفس"، وطلب من قوات الدفاع "ضمان عدم تقويض الوئام والاستقرار في زيمبابوي" التي عانت من الأزمات الواحدة تلو الأخرى خلال العقدين الأخيرين.

    وقالت الرئاسة في جنوب أفريقيا إن موغابي أبلغ زوما عبر الهاتف بأنه رهن الإقامة الجبرية في منزله، لكنه بخير في حين قال الجيش إنه يحافظ على سلامته هو وعائلته.

    وفي حين ينظر الكثير من الأفارقة إلى موغابي على أنه من أبطال التحرير، فإن الغرب يعتبره طاغية تسبب أسلوبه الكارثي في إدارة الاقتصاد واستعداده للجوء إلى العنف من أجل البقاء في السلطة إلى تدمير واحدة من أكثر الدول الواعدة في أفريقيا.

    وأدخل موغابي زيمبابوي في أزمة جديدة الأسبوع الماضي عندما أقال نائبه وخليفته المفترض إمرسون منانغاغوا (75 عاما) والمعروف باسم "التمساح" بعد أن أبدى "سمات تدل على عدم الولاء".

    واعتبر قادة الجيش أن الخطوة تهدف إلى تمهيد الطريق أمام غريس موغابي لتولي السلطة، وقالوا يوم الاثنين إنهم مستعدون "للتدخل" إذا لم تتوقف حملة التطهير ضد حلفائهم.

    وأغلقت الدبابات الطرق بعد حلول الظلام وواصل الجنود المسلحون بأسلحة آلية دورياتهم، لكن الوضع يبدو هادئا.

     
  9. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    654
    الإعجابات المتلقاة:
    2,667
    نقاط الجائزة:
    368
    نتمنى أن يأتي نظام جديد لا يعادي المغرب
    في انتظار سقوط الحزب الحاكم المعادي في جنوب افريقيا
    لأنها الموجه الأساس لتوجهات دول افريقيا الجنوبية
     
    last-one ،v-ghost ،طارق_بن_زياد و 2آخرون معجبون بهذا.
  10. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
  11. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    654
    الإعجابات المتلقاة:
    2,667
    نقاط الجائزة:
    368
    زيمبابوي.. موغابي رفض الاستقالة خلال مناقشات مع الجيش

    صرح مصدر قريب من جيش زيمبابوي لوكالة فرانس برس أن الرئيس روبرت موغابي (93 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 37 عاما رفض الاستقالة خلال لقاء مع جنرالات، بعد تحركات القوات المسلحة الأخيرة.


    وقال هذا المصدر “التقوا اليوم (الخميس) ورفض الإستقالة”. وأضاف “أعتقد أنه يحاول كسب الوقت”.


    وقبيل ذلك دعا زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تشانجيراي الخميس خصمه التاريخي إلى الاستقالة.


    وقال تشانجيراي في مؤتمر صحافي أن “روبرت موغابي يجب أن يستقيل لمصلحة شعب زيمبابوي”. ودعا إلى تطبيق “آلية انتقالية” لإجراء انتخابات حرة.


    لكنه أوضح أنه لم يتصل بالعسكريين ليبحث ذلك
    .

    http://alaoual.com/international/86654.html
     
    v-ghost ،أبو عدي و last-one معجبون بهذا.
  12. v-ghost

    v-ghost عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23/10/17
    المشاركات:
    60
    الإعجابات المتلقاة:
    182
    نقاط الجائزة:
    58
    كم عدد البلدان الذين يدعمون البوليساريو ؟ هم في خطر الانقراض هههههه
     
  13. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    654
    الإعجابات المتلقاة:
    2,667
    نقاط الجائزة:
    368
    تقلص العدد من حوالي 80 دولة إلى كذا وثلاثين دولة
    في افريقيا لم يعد يعادينا بشكل صريح إلا دول الجنوب مثل زيمبابوي، ناميبيا، أنغولا، الموزمبيق.. بعد تحييد دول وازنة من حجم نيجيريا في وسط غرب و اثيوبيا شرق افريقيا
     
  14. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    موسكو تحذر رعاياها من زيارة زيمبابوي
    [​IMG]
    دعت الخارجية الروسية اليوم الخميس رعاياها إلى الامتناع عن زيارة زيمبابوي إلى حين تسوية الأزمة السياسية التي اندلعت مؤخرا في هذه البلاد.

     
    v-ghost, Mad-Ghis, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  15. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    last-one ،v-ghost و Mad-Ghis معجبون بهذا.
  16. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    بالصور.. تعرف على المرأة التي صنعت الديكتاتور “موغابي”
    [​IMG]


    يبدو أن المقولة المعروفة “أن وراء كل رجل عظيم امرأة”، لا ترتبط بالإيجابية والريادة والنجاح فقط، حيثُ غيّرت امرأة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي مجرى تلك المقولة لتكون “وراء كل ديكتاتور امرأة”.

    ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تقريرًا مطولًا عن نساء روبرت موغابي رئيس زيمبابوي، اللواتي صنعن منه ديكتاتورًا وطاغيًا، وذلك قبل أن يحكم الجيش سيطرته على البلاد قبل يومين.

    وقالت الصحيفة، إن طاغية زيمبابوي التقى زوجته الأولى سالي هيفرون في عام 1958 عندما كانا يدرسان بكلية في غانا، وبعد عامين تزوجا في عاصمة زيمبابوي هراري.

    [​IMG]

    وفي وقت مبكر من زواجهما، تم إرسال موغابي إلى السجن بسبب “خطاب تخريبي”، ولكن زوجته وقفت إلى جواره، ونقلت وجهات نظره السياسية.

    وفي أواخر الستينيات، أصبح المناخ السياسي في زيمبابوي مزعجًا جدًا بالنسبة لـ”سالي” للبقاء، ففرّت إلى لندن، الأمر الذي من شأنه أن يضع الأسس لكراهية موغابي لكل الأشياء البريطانية.

    وجدت العمل كسكرتيرة في مركز أفريقيا بحديقة كوفنت بلندن وواصلت دعم زوجها، الذي كان مشغولاً باستخدام وقته في السجن للدراسة.

    وفي عام 1970، علم موغابي أن الحكومة البريطانية كانت تخطط لطردها من المملكة المتحدة لانتهاء تأشيرتها، وهو الأمر الذي أثار غضبه.

    وبعد أن أصبح روبرت موغابي أول رئيس وزراء أسود في زيمبابوي في عام 1980، وقفت سالي بجانبه، وأطلقت جمعية نساء زيمبابوي التعاونية في المملكة المتحدة، وكانت لا تزال على اتصال مع المنظمات النسائية الأفريقية في لندن.

    [​IMG]

    وكان تعطش موغابي للسلطة يزداد، ولكن سالي كان لها الفضل في الحفاظ على قدميه على الأرض وتمايله من اتخاذ قرارات سياسية متهورة.

    وعندما اكتشفت عدم قدرتها على إنجاب المزيد من الأطفال، بدأت مشكلات الزواج في الظهور وتدهورت صحة سالي بعد وفاة ابنها الوحيد وتوفيت في عام 1992.

    “غوتشي” المتنفذة

    وبعد أربع سنوات، تزوج عشيقته “غوتشي غريس”، وهي امرأة سهّلت نظامه الوحشي، وكرهها الكثيرون لأسباب كثيرة بما في ذلك نمط حياتها الفاخرة.

    [​IMG]

    ورفضت غريس التي تبلغ من العمر 52 عامًا أي مصالح سياسية في البداية، لكنها ظهرت مؤخرًا كمنافس محتمل للسلطة.

    [​IMG]

    ونشطت بصورة كبيرة في الحياة العامة وكانت تحضر بانتظام التجمعات في جميع أنحاء البلاد، وقالت للحشود في عام 2015 أنها سوف تضع زوجها على كرسي متحرك إذا لزم الأمر حتى يتمكن من الترشح لإعادة انتخابه.

    [​IMG]

    زاد تأثير جريس في حزب (زانو- بي إف) الذي يرأسه زوجها، في السنوات الأخيرة، وتم ترشيحها كرئيسة الرابطة الرئيسة للحزب وعضوًا في المكتب الرئيس بالحزب.

    وبعد التخلص من نائب الرئيس مانغانغوا في نوفمبر 2017، أشار سياسيون في البلاد إلى أنها طالبت زوجها بفصله عن عمله، مرجحين أنها تسعى للقضاء عليه حتى تكون الطريق إلى الرئاسة خالية لها.

    [​IMG]

    ويُنظر إلى “غوتشي” بأنها التهديد الرئيس لزوجها لأنه بدأ يفقد السيطرة على الأمة التي حكمها بقبضة من حديد لمدة 37 عامًا، ويعتبرها البعض المحرك الرئيس للأحداث التي قلبت الأوضاع رأسًا على عقب في زيمبابوي.

     
  17. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    موغابي يرفض الخضوع للعسكريين والاستقالة
    [​IMG]

    رفض رئيس زيمبابوي روبرت موغابي بشكل قاطع الخميس، التخلي عن السلطة التي يمارسها بلا منازع منذ 37 عامًا، وذلك خلال لقاء مع العسكريين الذين سيطروا على العاصمة هراري.

    وقال مصدر قريب من العسكريين إنهم “التقوا موغابي اليوم الخميس ورفض الاستقالة” مضيفًا “أعتقد أنه يحاول كسب الوقت”.

    وظهر الرئيس في صور اللقاء وهو يرتدي قميصًا أزرق وبنطالاً رماديًا ويجلس إلى جانب رئيس الأركان الجنرال كونستانتينو شيوينغا.

    وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما أرسل موفدين اثنين حضرا الاجتماع أيضا، لكنه لم يكشف أي تفاصيل عن المناقشات.

    وكان الجيش تدخّل بعد أيام من إقصاء نائب الرئيس إيمرسون منانغاغوا الأسبوع الماضي، وكان نائب الرئيس يعارض بشدة تولي زوجة الرئيس غريس موغابي الحكم خلفًا لزوجها.

    وكان منانغوا يبدو المرشح الأوفر حظًا لخلافة موغابي الذي يعاني من مشاكل صحية، وانتشر عسكريون ودبابات منذ الأربعاء حول عدد من النقاط الاستراتيجية في العاصمة.

    انتقال وانتخابات

    قبيل ذلك الإعلان عن رفض موغابي الاستقالة، دعا زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تشانغيراي الخميس خصمه التاريخي إلى التنحي، وقال في مؤتمر صحافي إن “روبرت موغابي يجب أن يستقيل لمصلحة شعب زيمبابوي” .

    ودعا تشانغيراي إلى تطبيق “آلية انتقالية” لإجراء انتخابات حرة، لكنه أوضح أنه لم يتصل بالعسكريين ليبحث ذلك.

    وأكدت نائبة الرئيس السابقة جويس موجورو التي أُزيحت هي أيضًا في 2014 بأمر من غريس موغابي “لا شك في أننا نحتاج إلى اتفاق انتقالي يعالج الانتعاش الاقتصادي والإصلاح الانتخابي”.

    ولا يعرف معظم المواطنين في زيمبابوي رئيسًا غير موغابي الذي تصدّر الحياة العامة منذ أن وصل للحكم في العام 1980 مع حصول البلاد على استقلالها من بريطانيا.

    ويرى محللون أن العسكريين مصممون على الخروج من الأزمة بسرعة.

    انقلاب

    وقال الخبير في مركز “شاتام هاوس” للدراسات نوكس شيتيو “إنهم يريدون أن يوقّع موغابي استقالته في أسرع وقت”، وأضاف “بعد ذلك يريدون رئيسًا انتقاليًا سيكون على الأرجح منانغاوا”.

    وتتابع العواصم الأجنبية عن كثب التطورات في زيمبابوي وتشعر بالقلق من تدخل الجيش.

    وقال الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ألفا كوندي إننا “لن نقبل أبدًا بانقلاب عسكري”، وأضاف أمام الصحافيين في باريس أننا “نطالب باحترام الدستور والعودة إلى النظام الدستوري”.

    ومن المقرر أن يلتقي قادة مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية، التي يرأسها حاليًا حليف موغابي رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، الخميس في بوتسوانا لمناقشة الوضع في زيمبابوي.

    وتجاهل سكان هراري بشكل كبير التواجد العسكري في الشوارع، وواصلوا تسوقهم وأعمالهم وتنقلاتهم اليومية كالمعتاد، فيما أشار محللون إلى أن موغابي قد يكون يتفاوض مع الجيش من أجل إقامة مرحلة انتقالية.

    ويأمل الكثير من السكان أن تمثل الأزمة بداية لمستقبل أكثر ازدهارًا، وقال تافادزوا ماسانغو “30 عاما” وهو عاطل عن العمل إن “وضعنا الاقتصادي يتراجع كل يوم، لا عمل ولا وظائف”، مضيفًا “نأمل بزيمبابوي أفضل بعد عهد موغابي، نشعر بسعادة عارمة، حان وقت رحيله”.

    من جهتها، لا تزال صحيفة هيرالد الحكومية الخميس موالية لموغابي لكنها تدعم أيضا تدخل الجيش، وقالت في افتتاحية إن “الجيش لا يتدخل بسهولة في القضايا السياسية المدنية، لكن هذا الأسبوع خرق هذه القواعد القديمة”.

     
    v-ghost, last-one, أبو عدي و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  18. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,976
    نقاط الجائزة:
    418
    v-ghost, last-one, Mad-Ghis و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  19. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    موغابي يلتقي مبعوثيين من جنوب إفريقيا

    [​IMG]

    أفادت تقارير محلية، الخميس، أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي واثنين من وزراءه وقائد الجيش التقوا بمبعوثين من جنوب إفريقيا، في متكبه وذلك غداة استيلاء الجيش على السلطة
    وأظهرت صور نشرتها صحيفة هيرالد الحكومية موغابي ورئيس الأركان الجنرال كونستانتينو تشيوينغا، ووزير الدفاع سيدنيسي كيرامايا، ووزير أمن الدولة كيمبو موهادي يتحدثون مع مسؤولين من جنوب إفريقيا إلى جانب القس الكاثوليكي فيديليس موكونوروي.

    ومن مسؤولي جنوب إفريقيا الذين ظهروا في الصورة وزيرة الدفاع نوسيفيو مابيسا نكاكولا ووزير أمن الدولة بونغاي بونغو.

    وفي غضون ذلك ، دعا زعيم المعارضة في زيمباوبي، مورغان تسفانغيراي الرئيس موغابي للتنحي عن الحكم، من أجل مصلحة البلاد.

     
    Mad-Ghis ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  20. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    8,739
    نقاط الجائزة:
    418
    الجزائر تدعو الفاعلين في زيمبابوي إلى إحترام النظام الدستوري و إرجاع الديكتاتور موغابي


    [​IMG]





    أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، أن الجزائر تتابع “بإنشغال” تطورات الوضع في زيمبابوي، داعية كل الفاعلين إلى “السهر على احترام النظام الدستوري”.


    وقال بن علي شريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، اليوم، “ندعو إلى الهدوء والتعقل ونحث كل الفاعلين على السهر على احترام النظام الدستوري و إرجاع الدكتاتور موغابي لتفادي أي انزلاق من شأنه أن يضر بزيمبابوي و شعبها”.


    واختتم بن علي شريف، بالقول “ندعم الجهود التي تبذلها بلدان المنطقة في إطار مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية من أجل عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي بشكل سريع”.

    من هو روبرت موغابي : 10 حقائق مذهلة عن الزعيم الزيمبابوي

    ليس اسم “روبرت موغابي” غريبا في الأذهان، لكونه “بطلا أفريقيا” ولكنه معروف أيضا لدى البعض كـ”حاكم استبدادي” لأنه من القادة الذي مكثوا طويلا في سدة رئاسة بلدانهم.

    اُنتخب روبرت موغابي رئيسا لمجلس الوزراء، ثم رئيسا للحكومة، في عام 1980، واستمر في هذا المنصب إلى عام 1987 عندما أصبح أول رئيس تنفيذي لدولة زيمبابوي. وبالرغم من سماع الكثير عن هذا الزعيم الأفريقي, إلا أن هناك 10 أشياء قد لا تعرفها عن رئيس زيمبابوي: روبرت موغابي.

    1- ربته والدته فقط, وكان منضبطا بشكل غير عادي وشديد اللهجة:
    كان موغابي في شبابه منضبطا بشكل غير عادي وصارما. فَقَد شقيقيه الكبيرين وهو في سن 10 من عمره. توفي أحدهما بالتسمم، وبعد فترة وجيزة ترك والده (وهو من مالاوي) الأسرة للعمل في “البعثة التنصيرية” في جنوب أفريقيا، لكنه لأسباب غامضة لم يعد إلى المنزل. وما على والدة موغابي التي تعمل كمدرسة، سوى رعاية موغابي وأشقائه الثلاث وحدها. وساعد موغابي عندما كان صغيرا في تمويل نفقات الأسرة عن طريق رعاية الأبقار وظائف غريبة أخرى.

    2- تلقى تعليمه في إحدى المدارس التنصيرية في روديسيا (زيمبابوي حاليا). وكان معلمه قسا عجوزا ايرلنديا.

    3- كان مدرسا قبل أن يصبح ثوريا. فقد تخرج من كلية القديس “فرنسيس كزافييه كاتوما” في عام 1945. وعلى مدى السنوات الـ 15 المقبلة درّس في روديسيا وغانا واستكمل تعليمه في جامعة فورت هير في جنوب أفريقيا. ولذلك كان التعليم من أولوياته عندما تولى منصب رئيس البلاد. وتحت قيادته، أصبح الزيمبابويون أكثر الشعوب الملمين بالقراءة والكتابة في أفريقيا.

    4- آخر مهام التدريس التي قام بها كان في غانا. في ذلك الوقت كانت غانا حديثة الاستقلال من بريطانيا، ومركزا للقوميين الأفارقة الشباب. وفي تأثير ذلك على موغابي؛ عاد إلى زيمبابوي بعد قضاءه سنتين هناك، للانضمام إلى الثورة.

    5- زوجته الأولى، سالي هايفرون، كانت من غانا. ونالت احترام الزيمبابويين عندما كان زوجها موغابي رئيس الوزراء ثم رئيس البلاد. بل سموها “أماي” أو “الأم” احتراما لها.

    6- سُجّن بعد الرجوع إلى زيمبابوي, وتوفي ابنه الأول وهو في السجن؛ بعد رجوعه إلى زيمبابوي، سجنته حكومة روديسيا. وأبقوه هناك لمدة 10 عاما. وعندما توفي في غانا ابنه الأول مع “سالي” بسبب الملاريا، منعته الحكومة من حضور جنازته. ويقول البعض أن قرار هذا المنع جاء مباشرة من قبل “إيان سميث” رئيس وزراء روديسيا, وأن موغابي لم يغفر لـ”سميث” حتى اليوم بسبب ذلك القرار.

    7- حصل على سبعة شهادات جامعية. ونال ستة منها عن طريق التعلم عن بعد أثناء وجوده في السجن. وتغطي تلك الشهادات مجال: التعليم، الاقتصاد، الإدارة، والقانون.

    8- هرب إلى موزمبيق بعد خروجه من السجن. وذلك فور إطلاق سراحه من سجن زيمبابوي. وفي خضم مطاردة ساخنة من قبل وكلاء حكومة روديسيا، تمكن موغابي من عبور الحدود إلى موزمبيق، حيث يوجد بها الجيوش الثورية.

    9- كان ضمن القائمة المرشحة لجائزة نوبل للسلام عام 1981. عندما فاز في الانتخابات الأولى في زيمبابوي الجديدة، أعلن عن تخليه عن الثأر من البيض. “إن شعبنا، صغارا وكبارا، رجالا ونساء، أبيض وأسود، الأحياء منهم والأموات، في هذه المناسبة، كانوا متحدين في شكل جديد من أشكال الوحدة الوطنية التي تجعل كلا منهم زيمبابويين.”

    10- تم تجريد موغابي من العديد من الجوائز والأوسمة.
    في عام 1994، منح موغابى الوسام الفخري “فارس الصليب الأكبر” من قبل الملكة إليزابيث الثانية، وفي 25 يونيو 2008، ألغت الملكة لقب الفارس الفخري بعد نصيحة من وزير خارجية المملكة المتحدة. وقد أفادت تقارير أن هذا الإجراء تم اتخاذه بسبب استمرار موغابي في انتهاك حقوق الإنسان وتجاهله للعملية “الديمقراطية” في زيمبابوي. كما أنه تم إبطال/إلغاء ما لا يقل عن ثلاثة من الدرجات الفخرية والدكتوراه من الجامعات العالمية التي منحت له في الثمانينات.

     
    Mad-Ghis ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة