متجدد الحالة الامنية و السياسية في الجزائر

الموضوع في 'قسم نشرۃ الاخبار' بواسطة المنشار, بتاريخ ‏31/10/17.

  1. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    641
    الإعجابات المتلقاة:
    2,634
    نقاط الجائزة:
    368
    [​IMG]
     
    v-ghost, moroccan4ever, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  2. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    أول ظهور علني لرئيس الوزراء الجزائري المعزول “عبد المجيد تبون” يفنّد شائعات اعتقاله

    [​IMG]

     
    Mad-Ghis ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  3. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    641
    الإعجابات المتلقاة:
    2,634
    نقاط الجائزة:
    368
    إسبانيا: "إيواء" 500 مهاجر غالبيتهم جزائريون بسجن وسط انتقادات حقوقية

    قامت السلطات الإسبانية بوضع 500 مهاجر غالبيتهم جزائريون في أحد السجون في ملقة، وهي سابقة في دول جنوب أوروبا، حيث من المعتاد وضع هؤلاء المهاجرين في مراكز إيواء، ما أثار انتقادات حقوقية واسعة. ودعت إسبانيا الجزائر إلى مراقبة سواحلها بسبب تزايد عدد المهاجرين القادمين منها في الأيام الأخيرة.


    وضعت السلطات الإسبانية منذ 21 من الشهر الجاري 500 مهاجر، غالبيتهم جزائريون، في أحد السجون بمدينة ملقة بجنوب البلاد، ما أثار استياء المنظمات الحقوقية المحلية والجمعيات المدافعة عن المهاجرين، فيما بررت مدريد هذا الإجراء غير المعتاد بالضغط الذي تواجهه مراكز الإيواء الخاصة بالمهاجرين، بسبب تزايد أعدادهم في المدة الأخيرة.

    وجاء وضع هؤلاء المهاجرين في سجن أرشيدونا في ملقة بناء على قرار قضائي، حسب تبرير وزير الداخلية الإسباني خوان إيغناسيو زويدوا، الذي اعتبر "القرار جد استثنائي في وضع جد استثنائي"، حيث وصل إلى سواحل منطقة مورسيا بجنوب البلاد 962 مهاجرا منذ 16 تشرين الثاني / نوفمبر.



    و"تفتقد مورسيا لبنية تحتية لاستقبال هذا الكم من المهاجرين"، يقول مراسل فرانس24 من مدريد سيدي محمد طلبة في تصريح لمهاجر نيوز، وهو ما دفع السلطات إلى نقلهم إلى مناطق أخرى بينها ملقة.


    وأمام الانتقادات التي توجه إلى الحكومة الإسبانية، قال وزير الداخلية خوان إنه "من الأفضل للمهاجرين أن يكونوا في مراكز خاصة بهم تتوفر فيها المرافق الصحية والاستحمام والتدفئة والأسرة وقاعات الرياضة، على أن يبقوا في مخيمات مثلما يحدث في دول أخرى، غير أن الإمكانيات في إسبانيا محدودة".

    وضعية تنتقدها المنظمات الحقوقية

    لكن الوزير الإسباني لم يتحدث عن الظروف التي يوجد فيها هؤلاء المهاجرون رهن الاعتقال، علما أن هذا السجن يفتح أبوابه لأول مرة بعد أن تم تأجيل ذلك عدة مرات لأسباب تقنية تتعلق بمياه الشفة، وتقوم إدارة السجن بتوزيع قوارير ماء على المهاجرين/السجناء بسبب ذلك، وفق تصريح أرونتكسا تريغيرو لمهاجر نيوز، وهي محامية ورئيسة جمعية "ملقة أكوج" التي تعتني بالمهاجرين.


    [​IMG]
    سجن أرشيدونا في مالقة

    http://www.infomigrants.net/ar/post...جر-غالبيتهم-جزائريون-بسجن-وسط-انتقادات-حقوقية
     
    v-ghost, moroccan4ever, المنشار و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  4. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    حزب بوتفليقة يتجه للفوز بالانتخابات البلدية.. والمعارضة تشتكي من “التزوير”

    [​IMG]


    يتجه حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه شرفيًا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، للفوز بغالبية مجالس البلديات والمحافظات، متبوعًا بحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي سجل تقاربًا في عدد الأصوات مع الجبهة في عشرات مراكز التصويت، وفق المؤشرات الأولية بعد بدء عملية الفرز.

    واشتكى أحمد أويحيى، رئيس حزب “الأرندي” الذي يقود الحكومة الجزائرية، من ضياع أصوات ناخبين اختاروا مرشحيه، قائلًا: إن “تجاوزات وقعت ربما تؤثر على حظوظ الحزب الذي راهن على تحقيق مكاسب في هذه الانتخابات”، وفق تعبيره.

    وتضاربت أرقام الأحزاب والمرشحين في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية، في حين قررت وزارة الداخلية تمديد فترة التصويت في الانتخابات المحلية لساعة إضافية على مستوى 45 محافظة، لرفع نسبة المشاركة.

    وذكر وزير الداخلية، نور الدين بدوي، أن نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية بلغت نحو 34%، واصفًا إياها بـ”المقبولة” مقارنة بآخر انتخابات محلية شهدتها البلاد في العام 2012.

    وقال الوزير الجزائري: إن “مشاركة الناخبين في هذا الاستحقاق السياسي تعبّر عن مدى اهتمام المواطن بهذه الانتخابات”، داعيًا المواطنين إلى “التحلي بمستوى عالٍ من المسؤولية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها”.

    بدوره، اتهم رئيس حركة مجتمع السلم المعارضة، عبدالمجيد مناصرة، السلطات الحكومية ووسائل الإعلام المحلية، بـ”التحيز الواضح إلى أحزاب الموالاة”، مبرزًا أن حزبه الإسلامي “تعرض لتزوير واسع قبيل بدء عملية التصويت ومُنع ممثلوه من دخول مراكز الاقتراع لأداء مهامهم في المراقبة”.

    وهاجم مناصرة حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه شرفيًا عبدالعزيز بوتفليقة، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة رئيس الحكومة أحمد أويحيى، قائلًا: إن الحزبين “عملا على ترهيب الناخبين وتوجيه الرأي العام، ومعهم وسائل الإعلام الخاضعة لسلطة الإدارة”.

    وكرر التلفزيون الرسمي الجزائري عرض مشاهد من إدلاء بوتفليقة بصوته رفقة شقيقيه في أحد مراكز الاقتراع بالجزائر العاصمة، وذلك في ظهور ميداني نادر.

    ولم تتردد كاميرات القنوات التلفزيونية المقربة من الحكومة في رصد وزراء ومسؤولين وقادة الأحزاب، وهم يدلون بأصواتهم في انتخابات تجديد المجالس البلدية والولائية التي تمهد لانتخابات رئاسية مصيرية بعد سنتين من الآن.

    من جانبها، سلطت وسائل الإعلام المملوكة للدولة، وبينها صحف وإذاعات محلية، الأضواء على أهمية مشاركة الناخبين في الانتخابات، وربطت ذلك بالأمن والاستقرار في محيط إقليمي ملتهب، وهي رؤية الحكومة الجزائرية التي تواجه انتقادات لاذعة من قوى المعارضة الإسلامية والعلمانية.

    وشهدت شوارع العاصمة والمدن الكبرى في الجزائر حركة خافتة، تكشف عدم اهتمام قطاع واسع من الجزائريين بجدوى الاقتراع، بسبب عوامل عديدة، بينما انتشر مسؤولون حكوميون وفرق أمنية وعسكرية بكل النواحي لتأمين مراكز التصويت.

    أعمال عنف

    وشهدت مناطق جزائرية أعمال عنف، احتجاجًا على “تزوير” شمل بعض مكاتب التصويت في ولايتي البويرة وتيزي وزو القريبتين من الجزائر العاصمة.

    واحتج مواطنو قرية “أقرو” ببلدية آيت خليلي في منطقة القبائل، على ما اعتبروه “تزويرًا” للوائح مترشحي أحزاب الموالاة الذين حاولوا التلاعب بالأصوات.

    ومنعوا إخراج صناديق الاقتراع من المكاتب نحو مقر البلدية، بعد انتهاء عملية التصويت، إذ لم يتمكن الموظفون المكلفون بالعملية من نقل الصناديق، وسط أجواء مشحونة.

    وتعرض مقر حكومي يحوي مبنى بلدية “الروراوة” في ولاية البويرة، مباشرة بعد انتهاء التصويت، إلى الرشق بالحجارة من طرف مساندي لائحة مترشحين، ثم تبعها تخريب ممتلكات الدولة وإتلاف وثائق هامة.

    وأفادت تقارير محلية أن محتجين احتجزوا أعضاء اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات داخل المكاتب، قبل تتدخل قوات الأمن الجزائري لتحرير المحاصرين واعتقال متهمين في إثارة الشغب وخرق النظام العام.

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر قيام غاضبين بحرق صناديق الاقتراع وأوراق المترشحين، في ضاحية بني منصور في ولاية بجاية شرقي البلاد.

    وأظهر مواطنون مسجلون بمكتب التصويت “ميسوم رمضان” في ولاية بشار جنوبي الجزائر، غضبًا من قيام أحد مناصري مرشحين موالين للسلطة، بحشو أوراق داخل صندوق اقتراع، ما اعتُبر تزويرًا، بحسب الشكاوي.

    وقدرت عدد الإخطارات المسجلة لدى الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، حسب رئيسها عبدالوهاب دربال، بـ 690 إخطارًا، أكد دربال أن “نصفها محل دراسة ويتعلق بمسائل بسيطة”.

    وأشار دربال إلى أن “هناك 313 قرارًا و74 إشعارًا، كما سجل 16 إخطارًا للمدعي العام وهذا لكون أن التنافس بين القوائم قد وصل ذروته في الساعات الأخيرة للاقتراع”.

    [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG]

     
    v-ghost, moroccan4ever, Mad-Ghis و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  5. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    بورقة “المصالحة مع الماضي”.. هل ينجح ماكرون في كسب ود الجزائريين؟
    [​IMG]


    أظهر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، مرة أخرى رغبته في تجاوز “حقبة الاستعمار من التاريخ وطيّ صفحتها”، مبرزًا أن جرائم الاستعمار لا جدال فيها، وفقًا لمضامين خطاب ألقاه في جامعة واغادوغو حيث يقوم بزيارة دولة إلى بوركينافاسو.

    وقال مراقبون إنّ الرئيس الفرنسي تعمّد فتح ملف الذاكرة الاستعمارية، قبل زيارته الأولى إلى الجزائر بصفته رئيس دولة في 7 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، في محاولة منه لاستباق مطالب الجزائريين لفرنسا بالاعتذار عن جرائم الإبادة المرتكبة خلال العهد الكولونيالي (1830-1962).

    وهذه هي المرة الثانية التي يفتح فيها إيمانويل ماكرون “ملف الذاكرة الاستعمارية” خلال زيارته لدولة أجنبية، بعد التصريحات المدوية التي أدلى بها في شهر تموز/يوليو المضي، حين زار الجزائر في خضم حملته لانتخابات الرئاسة الأخيرة والتي واجه فيها منافسته، مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف.

    حوار فرنسي إفريقي

    وقال الرئيس الفرنسي أمام طلاب الجامعة البوركينابية “ما علينا إرساؤه معًا، ليس مجرد حوار فرنسي إفريقي بل مشروع بين قارتينا، وعلاقة جديدة يتمُّ التفكير فيها على مستوى جيد بين أفريقيا وأوروبا”.

    واعتبر ماكرون أن “قارة إفريقيا ليست ضائعة ولا ناجية، إنها قارة مركزية تلتقي فيها كافة التحديات المعاصرة”، معترفًا بوجود “أخطاء وجرائم وأشياء كبيرة وتواريخ سعيدة لكن جرائم الاستعمار الأوروبي لا جدال فيها.. وذلك يُشكّل ماضيًا يجب أن يطوى”.

    وأعلن الرئيس الفرنسي أنه “سيقترح مبادرة أوروبية إفريقية من أجل “ضرب المنظمات الإجرامية وشبكات التهريب التي تستغلّ المهاجرين بإفريقيا جنوب الصحراء والذين بيع عدد منهم “عبيدًا”.

    كما أعلن عن “دعم كبير لإجلاء الأشخاص المعرضين للخطر” في ليبيا، ووصف بيع المهاجرين بأنه “جريمة ضد الإنسانية”، بعد وصفه عمليات بيع مهاجرين أفارقة في ليبيا بأنه “جريمة ضد الإنسانية” وكذا في ظلّ دعوة فرنسا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة القضية.

    اعتذار معلق

    وخلال زيارته الجزائر أواخر تموز/يوليو الماضي، اعترف إيمانويل ماكرون أن “الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي.. إنه جريمة ضد الإنسانية، إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم الاعتذار لمن ارتكبنا بحقهم هذه الممارسات”.

    وطالب الطيب زيتوني وزير المجاهدين الجزائري باريس بالاعتذار عن جرائم الاستعمار بحق الشعب الجزائري خلال فترة الاحتلال التي دامت 132 سنة، مشددًا في الوقت نفسه على “رفض الجزائر لإقامة علاقات تعاون ندّية مع الدولة الفرنسية دون الاعتراف بجرائم الحقبة الاستعمارية”.

    وبرّر الوزير الجزائري صمت حكومته خلال الفترة السابقة عن مطلب “الاعتذار عن جرائم الاستعمار”، بانشغال فرنسا بالاستحقاقات السياسية التي انتهت بفوز إيمانويل ماكرون بكرسي الرئاسة وتحقيقه فوزًا عريضًا في انتخابات البرلمان.

    وانطلقت قبل أياّم لجان فرنسية-جزائرية في عمل مشترك مخصص لجمع الأرشيف وجماجم المقاومين والتجارب النووية والمفقودين خلال حرب التحرير الوطني، إذ أنشأت حكومة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة خلية مشتركة بين وزارتي الخارجية والمجاهدين لبحث ملف الذاكرة المشتركة بين الجزائر وفرنسا.

    تردّد فرنسي

    وقالت أستاذة الاقتصاد والعلوم السياسية، سهيلة برّحو، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، إن مستقبل المفاوضات الثنائية حيال القضايا العالقة بين الجزائر وفرنسا “مرتبطة بإرادة الرئيس ماكرون إذا أراد فعلًا أن تكون هناك ثقة في العلاقات الثنائية، فما عليه إلا البت في هذه الملفات لأنّها أصل الخلاف القائم حول القضايا الكبرى”.

    وأبرزت، برّحو، أن الجزائر وفرنسا “تمتلكان فعلًا فرصًا مهمة وثمينة لإرساء تعاون اقتصادي استثنائي ونوعي، في حال تمّ تجاوز الملفات المعقدة بين الطرفين، وهي مرهونة بإرادة سياسية ستعود بلا شكّ بالملموس الإيجابي على البلدين”.

    وربطت المتحدثة بين تصريحات الرئيس الفرنسي في واغادوغو وزيارته المرتقبة إلى الجزائر، وقالت: “في السياسة لا مجال للمصادفة، إنّ كلّ شيء مدروس، وقد يكون ذلك بالون اختبار لجسّ نبض الطبقة السياسية بفرنسا وملامسة ردود فعل الجزائريين من حكومة ورأي عام”.

    وتعتقد سهيلة برّحو أن الرئيس إيمانويل ماكرون “متردّد” في القيام بخطوة أخرى أكبر من مجرّد الاعتراف، لأنّ تهرّب حكام فرنسا السابقين من الاعتراف المؤكّد والاعتذار عن الجرائم المرتكبة قد يجرّ – بحسب قراءتها- فرنسا الحالية إلى المتابعة الجنائية أمام المحاكم الدولية.

    وظلّت العلاقات الجزائرية الفرنسية رهينة توترات لعقود طويلة بسبب ترسّبات الماضي الاستعماري ومخلّفات مرحلة الاحتلال الفرنسي، إذ ما تزال ملفات الذاكرة والأرشيف وجماجم المقاومين الجزائريين والتعويض عن جرائم الحرب، تحولُ دون تحقيق تعاون نوعي ومثالي.

     
    v-ghost ،أبو عدي و last-one معجبون بهذا.
  6. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    last-one ،v-ghost و المنشار معجبون بهذا.
  7. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    last-one ،v-ghost و المنشار معجبون بهذا.
  8. أبو عدي

    أبو عدي عضو قيادي

    إنضم إلينا في:
    ‏24/10/17
    المشاركات:
    1,603
    الإعجابات المتلقاة:
    4,961
    نقاط الجائزة:
    418
    v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  9. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    في أول زيارة رئاسية له.. ماكرون يدعو من الجزائر لنسيان “الماضي”
    [​IMG]
     
    أعجب بهذه المشاركة last-one
  10. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418

    خلال زيارته بلادهم.. جزائريون يتجمهرون حول الرئيس الفرنسي طلبًا لـ”الفيزا”
    [​IMG]


    نشرت الصفحة الرسمية للرئيس الفرنسي ماكرون على “فيسبوك” ، فيديو مصور في أحد شوارع الجزائر العاصمة صباح اليوم الأربعاء، حيث يقوم ماكرون بزيارة رسمية لـ”تعزيز العلاقات الجزائرية الفرنسية”.

    ويظهر الفيديو الصعوبة التي وجدها حراس الرئيس الفرنسي في تأمين تحركاته وسط حشد كبير من الجزائريين، الذين تجمهروا لرؤيته و التحدث إليه.

    وتركزت أغلب مطالب المتجمهرين على تأشيرة الدخول إلى فرنسا “الفيزا”، كما طالبوا ماكرون بتبسيط إجراءات الحصول عليها،د

    وتعتبر زيارة الرؤساء الفرنسيين للجزائر تقليدًا متوارثًا في البلد الذي استعمرته فرنسا لأكثر من قرن.


     
    moroccan4ever ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  11. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418


    مباحثات بين بوتفليقة وماكرون بعنوان “فتح صفحة مستقبلية”
    [​IMG]
    بثّ التلفزيون الجزائري الحكومي، اليوم الأربعاء، لقطات لمحادثات بين رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور الجزائر لأوّل مرة.


     
    last-one ،v-ghost و ShoWs No MeRcy معجبون بهذا.
  12. Mad-Ghis

    Mad-Ghis طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏8/10/17
    المشاركات:
    641
    الإعجابات المتلقاة:
    2,634
    نقاط الجائزة:
    368
    لماذا تتكرر مثل هذه الأمور عقب كل زيارة لرئيس فرنسي إلى الجزائر ؟؟ بين تقبيل يد فرانسوا أولاند والاعتصامات أمام السفارة لطلب الفيزا؛ والتذلل أمأم ماكرون٠٠٠ أين النيف الجزائري وأين مشاعر العداء في الإعلام والنشيد الوطني
    عقدة ستوكهولم متفشية بكثرة عند الجيران


     
    v-ghost, moroccan4ever, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  13. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    المعارضة الجزائرية مهاجمة زيارة ماكرون: مباركة فرنسية لتمديد حكم بوتفليقة
    [​IMG]

     
    Mad-Ghis ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  14. moroccan4ever

    moroccan4ever عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/10/17
    المشاركات:
    302
    الإعجابات المتلقاة:
    1,130
    نقاط الجائزة:
    368

    فخاطر النيف, لسان حالهم " اسمحي لينا يا فيرانسا على غلطة ثورة الجزائر", ارجعي تستعمرينا يرحم باباك..
    شيزوفرينيا جزائرية تضاف لامراض مزمنة كجلد الدات بالمروك ,
    لازلت عند كلامي عدوتنا هي فرنسا وليست صنيعتها المشوهة خلقيا (الجزائر)
     
    المنشار, v-ghost, last-one و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  15. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    مظاهرات واحتجاجات وصدامات مع الشرطة في منطقة القبائل

    [​IMG]
     
    moroccan4ever ،v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  16. moroccan4ever

    moroccan4ever عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15/10/17
    المشاركات:
    302
    الإعجابات المتلقاة:
    1,130
    نقاط الجائزة:
    368
    [​IMG]


    ماكرون زيارة الجزائر وخروج النساء بالحايك, الحايك غالبا يلبسونه فرحا بقدوم فاتح اسلامي او فرحا بالانتصار, خزي وعار ما بعده عار...
     
    v-ghost و last-one معجبون بهذا.
  17. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    رئيس البرلمان الجزائري: بوتفليقة حقق معجزة القرن وعليه الترشح للرئاسة

    [​IMG]
     
    أعجب بهذه المشاركة last-one
  18. المنشار

    المنشار طاقم الإدارة عضو مجلس الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏6/10/17
    المشاركات:
    2,612
    الإعجابات المتلقاة:
    8,612
    نقاط الجائزة:
    418
    الجزائر.. جدل متواصل حول صحة الرئيس و2018 سنة للحسم

    [​IMG]

    ظل الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبدالعزيزبوتفليقة عنوانًا للجدل السياسي في البلاد خلال السنوات الأخيرة وخاصة في 20177، لكن توقعات مراقبين ترى في العام 2018 محطة للحسم في مسألة خلافته بعد دخول ولايته الرابعة عامها الأخير.

    “الرئيس بصحة جيدة”.. “الرئيس يتابع كل صغيرة وكبيرة في البلاد”.. بهذه العبارات يرد الرسميون فيالجزائر منذ قرابة أربع سنوات على تصريحات المعارضين وإشاعات تدهور الوضع الصحي لرئيس البلاد.

    وتعرض بوتفليقة (81 سنة) في نيسان / أبريل 2013 لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه، لكنه واصل الحكم وفاز بولاية رابعة العام 2014، كما يستقبل الضيوف الأجانب والمسؤولين المحليين باستمرار.

    وطيلة هذه المدة بقيت البلاد ساحة لجدل سياسي حاد بين معارضة تعتبره غير قادر على الحكم وأن هناك من يدير البلاد باسمه، وموالاة تنفي وتؤكد أنه بكامل قواه الذهنية رغم معاناته جسديًا كما يدير البلاد بصفة عادية، وقد يترشح لولاية خامسة العام 2019.

    الولاية الخامسة.. شعار الموالاة

    ووسط هذا الجدل تلتقي قراءات مراقبين على أن العام 2018 وهو آخر سنة في ولاية بوتفليقة الرابعة، قد يكون محطة حاسمة لإنهاء هذا الجدل، وذلك بفصل النظام في مسألة خلافته وإنهاء مسيرة حكم دامت قرابة 20 سنة وجعلت منه أكثر رؤساء البلاد مكوثًا في الحكم.

    وفي الوقت نفسه، يعتبر آخرون أن النظام الحاكم في البلاد أطلق إشارات خلال الأشهر الأخيرة، مفادها أن الرئيس بوتفليقة سيواصل مسيرة قيادة البلاد لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة لعام 2019 مادام أن المانع الدستوري غير موجود.

    وقال جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة، إن الأخير هو مرشح هذه التشكيلة السياسية العام 2019 إلا إذا رفض ذلك، فيما أكد شريكه في الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي، أن أمينه العام أحمد أويحي الذي هو رئيس الوزراء لن يدخل هذا السباق إذا ترشح الرئيس.

    قبل أشهر أعلن اتحاد الزوايا، وهو أكبر تجمع لمنظمات صوفية لها نفوذ في الوسط الديني بالجزائر أنه يرشح بوتفليقة لولاية خامسة.

    والخميس 7 ديسمبر، قال أحمد أويحي رئيس الوزراء في لقاء مع جالية بلاده خلال زيارة إلى فرنسا، إن “الرئيس بوتفليقة بصحة جيدة ولا وجود لعلبة سوداء (جماعة خفية) تدير البلاد مكانه”، ردًّا على اتهامات لمعارضين بوجود جهات تقرر مكانه.

    تزكية فرنسية
    وصرح جين إيف لودريان وزير خارجية فرنسا لإذاعة فرنسية الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017، أنه لاحظ خلال مشاركته في لقاء بين بوتفليقة وإيمانويل ماركون خلال زيارة الأخير إلى الجزائر أن “الرئيس الجزائري بصحة جيدة”.

    وبحسب روايته، فإن “بوتفليقة يتمتع بكامل قواه الذهنية وعلى اطلاع بكل الملفات الدولية والمحلية رغم معاناته جسديًا”، وهو تصريح فهمته أوساط جزائرية على أنه تزكية مسبقة من فرنسا، التي تعد أكثر الدول نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا في البلاد،لاستمرار بوتفليقة في الحكم.

    وكانت سنة 2017 بمثابة عام “غلق” السلطات الجزائرية لملف انتخابات الرئاسة المبكرة الذي ظلت عدة أقطاب معارضة تطالب به بسبب الوضع الصحي للرئيس .

    وفي رسالة للجزائريين بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة التحريرية غرة تشرين الثاني / نوفمبر 1954، أكد بوتفليقة أن من يريد الوصول إلى الحكم عليه انتظار العام 2019 تاريخ تنظيم انتخابات الرئاسة، فيما رفضت قيادة الجيش من خلال عدة تصريحات دعوات للتدخل وعزل الرئيس.

    ويرجح وفق رزنامة المواعيد الانتخابية في الجزائر، أن تنظم انتخابات الرئاسة القادمة في النصف الأول من العام 2019، لكن سنة 2018 ستكون وفق مراقبين “سنة الحسم” في مسألة الرئيس القادم داخل مراكز الحكم بالبلاد.

    وتصنف تقارير دولية النظام الجزائري من بين الأكثر تعقيدًا في العالم، من حيث طبيعة نظام الحكم وشبكات النفوذ فيه وعنونت مجلة “لاكروا” الفرنسية عددها لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والذي خصص للجزائر بـ “تحقيق حول البلد الأكثر غموضًا في العالم”.

    ثلاثة سيناريوهات
    ويقول نصير سمارة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر للأناضول “المتتبع لمسار النظام الحاكم في الجزائر منذ الاستقلال يجد أن مسألة الرئاسة تحسم داخله باختيار مرشحه وذلك قبل 6 أشهر على الأقل من موعد الانتخابات الرسمي”. وتابع “وبالتالي فسنة 2018 وخاصة النصف الثاني منها سيكون محطة للفصل في مرشح النظام الحاكم”.

    وبرأي هذا الخبير “هناك ثلاثة سيناريوهات مطروحة حاليًا للفصل في المسألة”. وأضاف “الأول أن يترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة وهذا الأمر وارد إن رغب هو بذلك وكانت صحته تسمح له بالمواصلة ولا أعتقد أن هناك من يعارضه في النظام، بما في ذلك المؤسسة العسكرية التي تضم ضباطًا وصلوا القيادة في عهده ولن يعارضوا رغبته”.

    أما السيناريو الثاني وفق محدثنا “فهو أن مؤشرات ظهرت في الساحة خلال الأشهر الأخيرة تفيد بإمكانية أن يرشح بوتفليقة أحد أشقائه لخلافته وفي مقدمتهم شقيقه ومستشاره الخاص سعيد”.

    وبحسب سمارة، فإن “هذا الأمر قد يكون صعب التجسيد واقعيًا نظرًا لأنه سابقة في تاريخ النظام، لكن الإيعاز لشخصيات سياسية بالترويج له ليس بأمر عفوي”.

    أما السيناريو الثالث حسب الدكتور نصير سمارة فهو “أن تحسم قيادات في الجيش هذه المسألة على طريقتها ووفق ما شهدته الجزائر سابقًا باختيارها لمرشح لخلافة بوتفليقة وتقديمه للسباق، وهذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا رفقة السيناريو الأول الخاص بترشح الرئيس لولاية خامسة”.

    ولا يدعم محدثنا الطرح القائل بلعب العامل الخارجي دورًا كبيرًا في اختيار خليفة بوتفليقة، نظرًا لطبيعة النظام الجزائري الذي التزم باستقلالية نسبية في قراره تاريخيًا رغم الحديث عن نفوذ فرنسي في البلاد .

    دور محايد للجيش
    ورغم ترجيح عدة تقارير محلية ودولية لفرضية أن الكلمة الأخيرة تعود لقيادة الجيش في حسم مسألة الخلافة، إلا أن العقيد المتقاعد في الجيش “رمضان حملات” يرى عكس ذلك.

    وقال حملات للأناضول، “قناعتي هي أن المؤسسة العسكرية ستكون محايدة وبدور الضامن للاستقرار خلال سباق الرئاسة القادم بالنظر إلى إصلاحات داخلية شهدتها خلال السنوات الأخيرة جعلتها تتجه نحو الاحترافية”.

    ونشر هذا الضابط المتقاعد في المدة الأخيرة سلسلة مقالات حول القضية في صحف محلية، تحدث فيها عن رؤيته لدور الجيش خلال انتخابات الرئاسة المقررة في 2019.

    ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، نشر العقيد حملات مقال رأي في صحيفة الشروق تحت عنوان “رئاسيات 2019.. أي دور للجيش؟”.

    وانتقد فيه هذا العقيد المتقاعد من يدعون الجيش للتدخل في السياسة، وأضاف بالتأكيد “لا أحد يستطيع إيقاف قافلة التغيير والإصلاح الذي باشره الجيش تحت قيادة الفريق أحمد قايد صالح ناىْب وزير الدفاع ورىْيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وأن عهد الوصاية والابتزاز قد ولى إلى غير رجعة، والاستقواء بالخارج لم يعد يجدي”.

    وتابع “من كان يراوده الشك في كل هذا فموعدنا الانتخابات الرئاسية القادمة وبداية النهاية للتغيير والإصلاحات التي بادرت بها القيادة العسكرية العليا التي نتمنى لها التوفيق في خدمة البلد وحمايته”.

     
    أعجب بهذه المشاركة last-one

مشاركة هذه الصفحة